رياضة
رابطة الليجا تهاجم مبابي وتتبرأ منه: “لا يمثلنا”

تتناول هذه الحلقات التطورات الأخيرة التي تلت تصريحات نسبت للنجم كيليان مبابي وتداعياتها على العلاقات مع الجماهير في الصين والجهات المعنية في منظومة كرة القدم الإسبانية.
تصريحات مبابي وآثارها ومسار الرد الرسمي
بيان الرابطة واعتذارها
- أصدرت رابطة الدوري الإسباني بيانًا أعربت فيه عن أسفها لما أثارته التصريحات المنسوبة إلى مبابي من جدل، معتبرة أنها تتعلق بشريحة من الجماهير الصينية وليست تمثيلًا للرابطة أو أنديتها.
- أكد البيان أن التصريحات جاءت بصورة شخصية، وأن الرابطة ستعتذر نيابةً عن نفسها وجميع أنديتها استنادًا إلى مسؤوليتها المؤسسية.
- شدد البيان على أن الاحترام والتعايش والوحدة بين الشعوب والثقافات أساس لكرة القدم الإسبانية، مع تقدير لصين ومؤسساته وشعبه وملايين المشجعين الذين يتابعون الدوري الإسباني أسبوعيًا.
اعتذار رئيس الرابطة
- قدم خافيير تيباس، رئيس الرابطة، اعتذارًا شخصيًا للجماهير الصينية معبرًا عن احترامه للصين ومؤسّساتها وشعبها وتقديره لدعمهم لكرة القدم الإسبانية على مدار سنوات.
- أوضح أنه يتحمل مسؤولية العمل مع الأندية واللاعبين لتعزيز الوعي بأهمية احترام الثقافات المختلفة، وأشار إلى نية الرابطة اتخاذ خطوات عملية لتجنب تكرار مثل هذه المواقف مستقبلًا.
بروتوكول توعوي جديد
- كشف تيباس عن توجه الرابطة لتطوير بروتوكول خاص بالتوعية والتواصل بالتعاون مع الأندية واللاعبين، بهدف تعزيز احترام الثقافات المختلفة والتعامل مع المواقف المشابهة بمسؤولية أكبر.
- أوضح أن البروتوكول المنتظر سيكمل الجهود القائمة مع الشركاء والجهات المعنية في الصين، لمعالجة تداعيات الواقعة وتعزيز العلاقات مع الجماهير الصينية.
تصريحات مبابي وأثارها
- بدأت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو يظهر مبابي يتحدث عن صورة ساخرة يُقال إنها من الأكثر الصور التي أضحكته، وتضمنت تركيب وجهه على وجه شخصية وصفت بأنها «ديكتاتور صيني».
- يُفترض أن الحديث يشير إلى صورة جرى فيها تركيب وجه مبابي على شخصية ماو تسي تونغ، وهو ما أثار حساسيات لدى متابعين صينيين نظرًا للمكانة التاريخية والسياسية لهذه الشخصية في الصين.
نظرة شاملة وتداعيات
تؤكد التطورات التزام الرابطة بتعزيز الاحترام والحد من التصريحات التي قد تسيء لجماهير حول العالم، مع إقرار بوجود آليات توعوية وقرارات مسؤولة من الأندية واللاعبين للحفاظ على مناخ رياضي يتسع للتنوع ويُظهر الاحترام المتبادل.




