سياسة
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمام الأمم المتحدة: نص الكلمة
تتناول هذه الوثيقة خلاصة رسالة مصر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتسلّط الضوء على الرؤية المصرية لتطوير النظام الدولي وتحصينه من خلال قيم العدالة والشراكة والإصلاح المؤسسي، مع التركيز على قضايا المنطقة والإنسان.
مرتكزات خطاب مصر في الأمم المتحدة
التحدي والغاية من النظام الدولي
- إعادة الثقة في جدوى العمل الجماعي وتفعيل مبدأ القانون الدولي وتجنب ازدواجية المعايير.
- ضمان وجود صوت مسموع لكل دولة، وتوزيع عادل للقرارات والفرص والموارد بين شعوبها.
القضية الفلسطينية
- التأكيد على أن معاناة الشعب الفلسطيني لا يمكن قبولها كواقع دائم، والدعوة إلى وقف إطلاق النار والالتزام بخطة سلام تؤمن الحقوق وتعيد الأمل.
- التشديد على ضرورة إنهاء الانتهاكات اليومية، وإكمال الانسحاب، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، إضافة إلى تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مواصلة أعمالها والتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
- رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم وتأكيد مسؤولية المجتمع الدولي عن حماية المدنيين وانتهاء الاحتلال وفق قواعد القانون الدولي الإنسان.
رؤية مصر للأمن الإقليمي
- تمسّك بسيادة الدول ووحدة أراضيها واحترام مؤسساتها الوطنية، ورفض تفكيك الدول أو إقامة كيانات موازية.
- ترسيخ الحلول السياسية والشاملة فوق منطق القوة، والالتزام بملكية الشعوب لتحديد مسارات حلولها.
الأمن المائي والتنمية
- تأكيد أن الأمن المائي قضية وجودية لمصر وأن النيل شريان حياة للمجتمع المصري عبر التاريخ.
- دعوة لتعاون وتكامل في الموارد العابرة للحدود، واحترام القانون الدولي، وتحويل الموارد المشتركة إلى فرص تنموية دون فرضٍ وسيطرة أحادية.
- الإبقاء على حق مصر في حماية مقدراتها المائية ضمن إطار الشرعية الدولية.
السودان
- إبراز التزام مصر بدعم السودان الشقيق في مواجهة التهديدات، والحفاظ على وحدة أراضيه ومؤسساته، وتوفير الدعم لشعبه وحقوقه المشروعة.
إصلاح مجلس الأمن والتمويل الدولي
- التأكيد على ضرورة تمثيل عادل للأجيال الراهنة والمقبلة في قرارات النظام الدولي، مع إصلاح شامل للمجلس وفق أطر موضوعية.
- التعامل مع التفاوت التاريخي في النفوذ وتحديث بنية التمويل الدولي لتكون أكثر تمثيلاً واستجابة.
- تعزيز أدوات التمويل الميسر وبنوك التنمية متعددة الأطراف وتوسيع نطاق الاستثمار لتسريع التنمية وتخفيف الأعباء عن الدول النامية.
الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
- الإشراف على التحول الرقمي مع حماية الخصوصية والشفافية والمساءلة وعدم التمييز، إضافة إلى إشراف بشري واحترام القانون الدولي.
- نقل المعرفة والتكنولوجيا وتحفيز بناء القدرات وتوفير التمويل اللازم للبنية الرقمية وتطوير المهارات، مع ضمان تمثيل عادل للغات وثقافات العالم.
- إطلاق وتطوير الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.
التحول الأخضر والمناخ
- التأكيد على أن تحقيق تحول عادل يتطلب ربط الطموحات البيئية بالتنمية ومكافحة الفقر وتوفير فرص عمل، مع تم prioritizing التكيف الأمن الغذائي والمائي خاصة في إفريقيا.
- العمل على تحويل التعهدات إلى تمويل ومشروعات وتكنولوجيات تصل إلى الدول الأكثر احتياجًا وتطبيقها عمليًا.
نزع السلاح وعدم الانتشار
- التأكيد على ضرورة منظومة متوازنة للنزع وعدم الانتشار بلا ازدواجية في المعايير، وهدف إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
- التعاون الدولي لبناء أمن جماعي يقوم على قواعد متساوية والتزامات واضحة ووقاية من التصعيد.
مصر جسر للتعاون وشريك الحلول
- رؤية مصر لا تقتصر على المطالبة بالإصلاح بل تستثمر خبراتها في تقديم حلول عمليّة ومستدامة.
- التزام مصر بالدور القيادي في الشراكات مع الدول المختلفة، والتعاون مع الشمال والجنوب لإيجاد حلول تحترم الأولويات الوطنية وتقوم على الملكية المشتركة.
- الشرعية تُكتسب عندما تتحول إلى نتائج، والمؤسسات تستعيد الثقة حين تُحقق العدالة للمنفعة العامة، والتحول يُدار بمشاركة الجميع.
ختام وتقدير
- توجيه الشكر إلى أنطونيو جوتيريش لدوره القيادي، وتأكيد التمنيات بالتوفيق في ما يواجهه من مسؤوليات قادمة.
اقرأ أيضًا:



