سياسة

خبير يحذر من شراء الذهب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: احتمال الغش يصل إلى 99%

يؤكد خبير الذهب محمود بحيري أهمية فهم أسرار سوق الذهب والالتزام بإرشادات موثوقة للمواطنين للحفاظ على مدخراتهم وضمان جودة المشغولات الذهبية، خاصة في ظل تزايد العروض غير الموثوقة على وسائل التواصل المختلفة.

إرشادات مهمة للمواطنين حول الذهب ومشترياته

أهمية الذهب كاحتياطي استراتيجي

  • يعتبر الذهب ليس مجرد حلي زينة، بل يشكل رصيدًا استراتيجيًا تقوّم به الاقتصادات المحلية إلى جانب العملات الأجنبية.
  • المفهوم المتداول في سوق الصاغة بأن الذهب يمثل “زينة وخزينة” يعكس دوره كأصل احتياطي ثابت في العديد من الأنظمة الاقتصادية.

نحو وعي أمني عند الشراء

  • الحذر من الجروبات والمواقع التي تروّج لبيع الذهب المستعمل أو المشغولات برُسوم مصنعية منخفضة عن المحلات الرسمية، فقد يحمل الشراء من هذه القنوات مخاطر غش عالية تصل إلى أرقام كبيرة لا يمكن للمستهلك العادي تمييزها بسهولة.

أشكال الغش وطرق التمييز

  • الذهب الصيني التقليدي يمكن تمييزه بالعين من خلال لون أصفر غير عادي وبريق يزول بسرعة مع الاستعمال، وهو غالباً يكون طبقة خارجية لا تحتوي على جوهر المعدن الحقيقي.
  • في بعض الحالات، يستغل بعض البائعين ارتفاع الأسعار للعب بنسبة العيار داخل القطعة عبر تقليل نسبة الذهب الصافي عن المعايير المقررة قانوناً في العيارات مثل 18 أو 21.
  • عيار 14 أُعيد تقديمه كخيار عملي في ظل الارتفاع، وهو عيار رسمي ومحدد، ولكنه قد يقع في فخ المغشوشات إذا لم يتم الالتزام بالجودة والمعيارية.

الضوابط والجهود الرقابية

  • تعمل وزارة التموين والتجارة الداخلية، ممثلة في مصلحة دمغ المصنوعات والموازين، على الحد من هذه الظواهر من خلال حملات تفتيش مكثفة على محلات التجزئة والجملة.
  • التقويم الرقابي يشترط وضع علامة تجارية خاصة مطبوعة على كل قطعة ذهبية قبل تداولها، بهدف تمييز المصنع المنتج والرجوع إليه عند إعادة البيع.
  • كما تخضع كل قطعة لفحص دقيق واختبارات مخبرية قبل طرحها في الأسواق، مع رفض أي شغل لا يلتزم بالمواصفات القياسية المعتمدة.

للمستفيدين نداء عام: احرصوا على الشراء من بائعين موثوقين وتأكدوا من وجود شهادات العيار والدمغة والمسامحة الفنية قبل اتخاذ القرار الشرائي لضمان جودة المشغولات وحفظ قيمة المدخرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى