سياسة
خبير عسكري: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز لكنها تمنع الولايات المتحدة من احتكاره

في ظل التطورات المتسارعة في منطقة الخليج، تتجسد مكانة مضيق هرمز كخيط رفيع يربط بين الاستقرار الدولي وحرية حركة التجارة العالمية. يبرز في هذا السياق رأي قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، حول الأثر الاستراتيجي للمضيق ومدى إمكانيات التأثير الإيراني عليه ضمن المشهد القائم.
مضيق هرمز: ورقة ضغط وتوازن استراتيجي
وجهة نظر أساسية حول المضيق والموقف الإقليمي
- يظل مضيق هرمز أقوى ورقة في سياق المواجهة الراهنة، مع أن إيران لا تسيطر عليه بشكل مطلق.
- لدى إيران قدرة عسكرية تؤثر في وتيرة خروج السفن والناقلات عبر المضيق، وبخاصة ناقلات النفط.
- إيران لا تسعى للسيطرة الكلية وإنما لمنع التفرد الأميركي بالسيطرة على الممر الحيوي.
- استمرار التوتر قد يدفع، على المدى الاستراتيجي، إلى تسريع البحث عن بدائل لمضيق هرمز، وتظهر إمكانات ومشروعات وعروض استثمارية في هذا السياق.
التأثير الاستراتيجي على طرق الملاحة والبدائل
- استمرار التوتر لا يهدد مضيق هرمز وحده بل يفرض مخاطر على مختلف طرق الملاحة والممرات البديلة.
- المضيق يبقى ممرًا بحريًا ذا أهمية استراتيجية كبيرة كجزء من منظومة المضائق العالمية التي تحظى باهتمام القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة.
المطالب الإيرانية وتبعاتها على التسوية الدولية
- المطالب الإيرانية التي ترتبط بإعادة فتح المضيق تشمل وقف الحرب ضد إيران وحلفائها، رفع الحصار البحري، سحب القوات الأميركية، دفع تعويضات، رفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة.
- هذه الشروط تضع واشنطن في موقف صعب وتجعل أي تسوية رهينة قدر كبير من التنازلات.
آثار الحركة في المضيق على الأسواق والقرارات السياسية
- إيران تستخدم المضيق كورقة ضغط رئيسية في مواجهة الولايات المتحدة، وأي تقييد في حركة الملاحة يؤثر على عقود التأمين في لندن، وعمليات شراء الغاز الطبيعي المسال في قطر، وفواتير الطاقة في آسيا، وصولاً إلى الحسابات السياسية في واشنطن.
أسئلة قراءة وتوقعات مستقبلية
- كيف ستتغير خيارات مسارات الشحن في حال تصاعد الضغط على المضيق؟
- ما البدائل المحتملة التي قد يظهرها السوق والجهات الدولية لتخفيف الاعتماد على المضيق؟
- ما التدابير التي قد تتخذها الدول الكبرى لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية في ظل هذه التطورات؟




