سياسة
خبير بالشؤون الإسرائيلية: نتنياهو ألقى خطاباً هستيرياً وآيزنكوت يتجه لتشكيل حكومة طوارئ

تسلط هذه القراءة الضوء على مجموعة من التصريحات والتحليلات التي تطرقت إلى التطورات السياسية الراهنة في إسرائيل وتداعياتها على المشهد السياسي والإقليمي.
تأملات حول المسار السياسي الإسرائيلي بعد الانتخابات
تقييم وضع نتنياهو والمحيطين به
- وفقًا للمقربين، يبدو أن حالة من التراجع النفسي والاكتئاب سيطرت عليه خلال الأيام العشرة الماضية، وأنه اختفى عن المشهد بعد خطاب أشار فيه إلى معدلات تصويت مرتفعة تخص جهة تحمل 48 مقعداً، مع وجود إشارة إلى أن النتائج بدت كأنها “أكلت” الصندوق لكنه رفض الاعتراف بذلك.
خطاب نتنياهو وخطة الحكومة الواحدة
- أشار إلى خروج بخطاب يبدو كهيستيري يطالب فيه بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأحزاب برئاسته، لكن ذلك يعبر عن الإحصار والاعتراف بالهزيمة في الانتخابات.
رد آيزنكوت وتوقعاته
- قال آيزنكوت إنه لا يريد حكومة وحدة ولا يريد أن يمشي، وإنه يعتزم تشكيل حكومة طوارئ سريعة من أجل إنهاء عصر نتنياهو.
دور ترامب وآراؤه المتداولة
- نقلت قناة 12 تصريحات على لسان مقربين من الرئيس ترامب تدعو آيزنكوت إلى تشكيل حكومة بسرعة والتخلص من نتنياهو، موضحة أن ترامب لا يملك مصلحة ثابتة بل يسعى لمصلحته، وأن عدم استقرار النظام السياسي في إسرائيل ليس في مصلحة الأمريكيين.
تغير موازين القوى والانقسام السياسي
- يُشير الحديث إلى أن معسكر نتنياهو انخفض من 53 مقعداً إلى 40 مقابل 80 مقعداً ضد نتنياهو.
دور عرب 48 وتأثيرهم في المشهد الانتخابي
- شدد على أن عرب 48 يستحقون إسقاط نتنياهو في هذه الانتخابات، وأن معدلات تصويتهم وصلت إلى أكثر من 80%، وأن من يدعم آيزنكوت في هذه اللحظة من خلال شبكة أمان غير مباشرة هو عرب 48 بوجود نحو 19 مقعداً يقولون إنهم سيدعمون آيزنكوت بأي شكل من الأشكال المهم التخلص من الثلاثي نتنياهو وسموتريتش وبن غفير.
الاتجاه المستقبلي وتعديل الصورة الإسرائيلية
- أكّد أستاذ الدراسات الإسرائيلية أن آيزنكوت سينظر باحترام لمعاهدة السلام مع القاهرة، وسيخرج من حكومته أي شكل من العناصر المتطرفة مثل سموتريتش وبن غفير ونتنياهو، وسيتجه نحو محاولة تعديل وتحسين صورة إسرائيل بعد الصورة السلبية التي نتجت عن سياسات نتنياهو. وهذا التعديل، حتى وإن كان طفيفاً، قد يساهم في مصالح القضية الفلسطينية والاستقرار في المنطقة.




