صحة

حمية قد تقلل مخاطر الوفاة بنسبة 20% لدى المصابين بسرطان البروستاتا

تشير بيانات بحثية حديثة إلى أن النمط الغذائي قد يؤثر في نتائج مرضى سرطان البروستاتا بعد التشخيص. فيما يلي أبرز ما توصلت إليه دراسة أجراها باحثون من جامعة هارفارد حول العلاقة بين النظام الغذائي والبقاء على قيد الحياة بعد هذا المرض.

التأثير الغذائي على فرص البقاء بعد سرطان البروستاتا

أُجريت دراسة متابعة لأفراد مصابين بسرطان البروستاتا لتقييم كيف يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً في نتائج المرض على المدى الطويل، مع ملاحظة أن العوامل الصحية المرتبطة بنمط الحياة قد تسهم في نتائج الوفاة لأسباب غير متعلقة بالسرطان نفسه.

ملخص الدراسة

  • شملت الدراسة 4884 رجلاً مصاباً بسرطان البروستاتا غير المنتشر، وتتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً، بمتوسط عمر تشخيص 69 عاماً، وكان 97% منهم من البيض. جرى متابعة المشاركين لمدة تصل إلى 30 عاماً بمعدل متوسط قدره 13 عاماً.
  • أظهرت النتائج أن زيادة استهلاك الدهون المشبعة والدهون الحيوانية من اللحوم ومنتجات الألبان ارتبطت بارتفاع خطر الوفاة بنسبة تقارب 24% في أعلى فئة استهلاك مقابل أدنى فئة خلال فترة 10 سنوات.
  • لم يكن السبب في هذه الزيادة سرطان البروستاتا نفسه، بل أمراض القلب وأنواع أخرى من السرطان التي قد تنشأ نتيجة لسوء التغذية.
  • يُظهر التحليل أن استبدال نحو 10% من السعرات الحرارية اليومية من الدهون الحيوانية ببدائل نباتية مثل البذور أو الأفوكادو ارتبط بانخفاض احتمالية الوفاة بنسبة 16% على مدى 10 سنوات.
  • كما تبين أن استبدال بعض الدهون الحيوانية والدهون المشبعة بدهون نباتية وغير مشبعة قد يسهم في دعم الصحة على المدى الطويل بعد التشخيص.

توصيات غذائية محتملة

  • خفض استهلاك الدهون الحيوانية والدهون المشبعة واستبدالها بدهون نباتية غير مشبعة، مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو.
  • استبدال نحو 5% من السعرات اليومية من الدهون المشبعة بدهون أحادية غير مشبعة يمكن أن يرتبط بانخفاض معدلات الوفيات يصل إلى نحو 20%.
  • زيادة الاعتماد على مصادر نباتية للدهون مع تضمين الأسماك الدهنية مثل السلمون كجزء من نمط غذائي متوازن.
  • اتباع نمط حياة صحي عام: الإقلاع عن التدخين، الحفاظ على وزن مناسب، وممارسة نشاط بدني منتظم، حيث ترتبط هذه العوامل بخفض مخاطر الوفاة المرتبطة بمشكلات القلب وغيرها عند من يتناولون نسب عالية من الدهون الحيوانية.

هذه النتائج تبرز أهمية اختيار نوعية الدهون في النظام الغذائي لدى مرضى سرطان البروستاتا وتؤكد ضرورة الاستشارة الطبية الشخصية عند وضع خطة غذائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى