سياسة
حاتم الجبلي يكشف صلة الولايات المتحدة بمخطط نشر الفوضى في مصر

تسلط هذه القطعة الضوء على تصريحات الدكتور حاتم الجبلي حول ما قبل ثورة 25 يناير 2011، وتستعرض قراءة متوازنة لما رُوج من أفكار حول تدخلات خارجية وتأثيرها في مسار الأحداث ومسألة الثقة في مؤسسات الدولة.
قراءة في تصريحات حاتم الجبلي حول ثورة يناير وخطط خارجية
خلفية التصريحات ورؤى الجبلي
- أشار الدكتور حاتم الجبلي إلى أن ما سبَق يناير 2011 لم يكن مجرد خلاف سياسي داخلي، بل جزءاً من مخطط يوصف بخطة كونداليزا رايس للفوضى الخلاقة، بهدف إرباك الثقة في مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف لظهور جماعة الإخوان في المشهد السياسي.
تفاصيل ما كان يُراد تحقيقه
- طرح أن مصر تقود العنصر البشري بينما تمثل السعودية الجانب المالي وتوفر تركيا الجانب التكنولوجي في إطار ما يُسمّى بـ”الهلال” الذي يهدف إلى مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.
- اعتبر أن الهدف من هذا التصور هو تقليل مساحة الدولة وتوسيع حضور الإخوان في الحياة السياسية.
أبعاد المصادر والتحفظات
- أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تكون لديها عناصر داخل مصر تعمل على تنفيذ هذا المخطط قبل عام 2011، معززاً رأيه بمراجعة أحداث سبقت الثورة ومراقبة حملات الشائعات وانتشار المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- لفت إلى أن طبيعة المعلومات ليست دليلاً قاطعاً على تحديد جهات بعينها، لكنها ترى أن الاختراق شمل عدة قطاعات، مع إشارات إلى تجارب مماثلة في دول أخرى مثل سوريا وفنزويلا.
الحكومة وخبراتها قبل الثورة
- دحض الاشتباه في أن حكومة الدكتور أحمد نظيف كانت تفتقر إلى الخلفية السياسية، مؤكداً أن الحكومة ضمت شخصيات ذات خبرة كبيرة ومن بينها عبد السلام المحجوب، والمشير محمد حسين طنطاوي، واللواء حبيب العادلي.
تحركات قبل الثورة والإشراف الأمني
- كشف وجود تحركات مرتبطة بعناصر من حركة حماس في سيناء قبل اندلاع الثورة بنحو خمسة أيام، وأن الأجهزة الأمنية حذرت من قلق محتمل حول محيط قناة السويس. وأوضح أن التعامل مع مثل هذه المعلومات يقع ضمن صلاحيات رئيس الحكومة والجهات الأمنية المختصة، وليس ضمن اختصاص الوزراء، ولم يُبلغ مجلس الوزراء بتلك التفاصيل.




