سياسة

مجدي الجلاد يفاجئ معيط بسؤال.. وزير المالية السابق: مقدرش أرد – فيديو

نشرت جلسة حوارية تناولت قضايا تشغل المصريين في الخارج وتأثير الإجراءات الحكومية على حياتهم والاقتصاد الوطني، من زاوية أسئلة طرحها الإعلامي مجدي الجلاد حول تحركات الحكومة مع تلك الشريحة المهمة من المواطنين.

سياق الحوار وتداعياته على المصريين في الخارج

المضمون العام للحوار

وجه الإعلامي مجدي الجلاد أسئلة إلى الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، حول أسلوب تعامل الحكومة مع المصريين العاملين بالخارج، خاصة مع ارتفاع قيمة تحويلاتهم كعامل رئيسي في تدبير العملة الصعبة. وتطرق الحوار إلى واقع التحويلات ووصفها بأنها رافد أساسي للاقتصاد، مع تساؤلات عن تأثير إجراءات مثل وقف مبادرة السيارات والجمارك على الهواتف التي يحملها العائدون من الخارج.

أبرز المحاور المرتبطة بالهواتف والرسوم الجمركية

أشار معيط في لقائه مع الجلاد إلى أن القرار الخاص بالجمارك على الموبايلات له أبعاد متعددة. ذكر أن ظاهرة تهريب الهواتف كانت كبيرة، وأوضح أنه شاهد حالات أشخاص يحوزون عدداً من الهواتف على جسدهم، وهو ما دفع إلى تطبيق إجراءات للحد من هذه المخالفات. كما أضاف أن التطبيق أظهر جوانب يمكن التعامل معها، مع الإشارة إلى نقطتين مهمتين: منع تهريب الهواتف، وهو هدف متفق عليه، وأنه إذا تضمّن التطبيق عناصر تستوجب المراجعة فليس هناك ما يمنع من مراجعتها بهدف عدم التضييق على الناس. كما لفت إلى أن الدولة حريصة على تحويلات المصريين في الخارج لأنها تعود بالنفع على الدولة والمواطنين جميعاً، وأن هناك عناصر محفزة للمصريين بالخارج قيد النظر من قبل المسؤولين الحاليين.

  • تقييم أثر تحويلات المصريين في الخارج كدعامة للعملة الصعبة وتحديد الإجراءات التي تدعم تلك التحويلات.
  • إيضاح أبعاد قرار الجمارك على الهواتف وما إذا كان يحتاج إلى تعديلات لتقليل التضييق على المواطنين العائدين من الخارج.
  • التأكيد على الحاجة إلى حوار مستمر بين الحكومة والمصريين بالخارج لإيجاد حلول تعزز من دور تلك التحويلات وتوازن الإجراءات الحكومية.

قراءات ذات صلة

  • مجدي الجلاد يسأل محمد معيط: الاقتصاد مؤشرات ولا جيب المواطن؟ – (فيديو) مصدر
  • مجدي الجلاد يواجه محمد معيط: الحكومة غرقت في الديون.. فما ردك؟ – (فيديو) مصدر
  • “الفقير والغني بيعانوا”.. إزاي الدولار وصل لـ50 جنيه؟ مجدي الجلاد يواجه محمد معيط – فيديو مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى