صحة
ثلاثة تأثيرات للقهوة على جسمك عند تناولها

يطرح تناول القهوة أسئلة متداولة حول تأثيرها على صحة الكبد إلى جانب تأثيراتها المعروفة على اليقظة. في هذا التقرير نستعرض أدلة حديثة حول العلاقة المحتملة بين استهلاك القهوة وصحة الكبد.
القهوة وصحة الكبد: ما الذي توضحه الأدلة حتى الآن؟
1- قد تقلل خطر تليف الكبد
- تشير دراسات رصدية إلى ارتباط بين تناول القهوة وانخفاض احتمالات التليف الكبدي المتقدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراض كبد مزمنة.
- أظهرت مراجعة منهجية وتحليل تلوي وجود ارتباط بانخفاض مخاطر التليف الكبدي لدى مرضى الكبد الدهني، مع التنبيه إلى الحاجة إلى دراسات إضافية لتحديد الكمية المثلى بدقة.
2- تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة
- تحتوي القهوة على مركبات نشطة بيولوجيًا، أبرزها الكافيين والأحماض الكلوروجينية، إضافة إلى مركبات أخرى قد تؤثر في الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
- تشير مراجعات حديثة إلى وجود ارتباط بين استهلاك القهوة وانخفاض مخاطر بعض أمراض الكبد المزمنة، لكن ذلك لا يعني أن القهوة تمنع المرض بشكل مؤكد.
3- قد ترتبط بانخفاض مخاطر بعض مضاعفات أمراض الكبد
- تشير الأدلة الرصدية إلى أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة قد يكونون أقل عرضة لبعض النتائج السلبية المرتبطة بأمراض الكبد، لكنها لا تثبت أن القهوة هي السبب المباشر في انخفاض المخاطر.
هل القهوة تعالج الكبد الدهني؟
رغم النتائج الواعدة، لا تعتبر القهوة علاجًا للكبد الدهني، فخسارة الوزن عند الحاجة وممارسة النشاط البدني وتحسين النظام الغذائي والسيطرة على السكري والدهون في الدم تبقى من أهم الخطوات. كما أظهرت مراجعة سريرية مجمّعة حديثة أن القهوة أو مستخلصها لم يظهر لها تأثير واضح على مستويات إنزيمي الكبد ALT وAST لدى المصابين بالكبد الدهني، مما يشير إلى أن الأدلة السريرية المباشرة ما زالت محدودة.
القهوة السادة أفضل من الإضافات السكرية
- لا تعني الفوائد أن جميع مشروبات القهوة تحمل التأثير نفسه؛ فإضافة كميات كبيرة من السكر أو الكريمة والمنكهات عالية السعرات قد تزيد من إجمالي السعرات والسكريات في النظام الغذائي.
- إذا كان الهدف الاستفادة من خصائصها الغذائية المحتملة، فمن الأفضل تجنب الإفراط في الإضافات السكرية، مع مراعاة أن طريقة التحضير قد تؤثر في تركيبة القهوة ومحتواها من بعض المركبات.
كم كوبًا من القهوة يوميًا؟
- لا توجد كمية واحدة تعتبر جرعة مثالية لحماية الكبد، فالدراسات تختلف في عدد الأكواب وطريقة التحضير، ومعظم الأدلة مبنية على دراسات رصدية.
- ولا يوصى بزيادة استهلاك القهوة بهدف حماية الكبد، خاصة عند المصابين بالأرق أو سرعة ضربات القلب أو القلق، أو لدى من لديهم أسباب طبية تستدعي الحد من تناول الكافيين.



