سياسة
توفيق عكاشة: الاقتصاد مفتاح السياسة العالمية.. وثلاث شركات كبرى تسيطر على 85% منه

تطرح هذه المقابلة أسئلة جوهرية حول العلاقة بين المال والسياسة وكيف يوجه الاقتصاد مسارات القرار العالمي.
السيطرة الاقتصادية وتأثيرها في السياسة العالمية
إطار عام للمناقشة
- أشار الإعلامي توفيق عكاشة إلى أن السياسة لا يمكن إدارتها بصورة فعالة دون وجود اقتصاد قوي، وأن من يملك الاقتصاد يملك السياسة، وأن مجلس إدارة العالم يعمل كمجلس اقتصادي يطرح مطالب سياسية.
- في حواره مع الإعلامي جمال الملا في بودكاست “قصص”، ذكر أن ثلاث شركات كبرى، بينها فانغارد وبلاك روك، تتحكم بنحو 85% من اقتصاد الأرض، مما يمنحها نفوذاً سياسياً عالمياً.
- أوضح أن العائلات الكبرى التي ظلّت تهيمن على الاقتصاد منذ القرن السابع عشر اندمجت مع هذه الشركات لتنشئ كيانات اقتصادية ضخمة تتحكم في الأسواق والسياسات الدولية.
- أشار إلى توزيع هذه العائلات بين الولايات المتحدة وسويسرا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا، مؤكدًا أن النجاح الاقتصادي يعود إلى القدرات والذكاء واستغلال الإمكانات وليس إلى الدين.
- وذكر أن هذه الكيانات تمتلك استثمارات ضخمة داخل روسيا، ما يمنحها نفوذاً يفوق أحياناً القيادة السياسية الروسية.
- وصف ما يحصل بأنه ليس مؤامرة بل نجاح اقتصادي قائم على التخطيط على مدى قرون، مع الهدف الأساسي في مضاعفة الثروة والسيطرة على المصالح العالمية.
- وأكّد أن الاقتصاد هو المحرك الأساسي للسياسة، وأن من يسعى للسيطرة الاقتصادية العالمية يملك القدرة على توجيه السياسة الدولية ومساراتها.
استنتاج وتداعيات
- الخلاصة: يربط الحديث بين الاقتصاد والسلطة بشكل وثيق، حيث يرى المتحدث أن القوة الاقتصادية تمهّد الطريق للنفوذ السياسي العالمي.



