سياسة
بعد انتشارها في عدة محافظات.. مصادر بالزراعة: مكافحة الثعابين ليست من اختصاصنا
تتصاعد الأسئلة حول وجود الثعابين في المناطق السكنية والمسار المهني لمكافحة هذه الظاهرة، خاصة مع تكرار رصدها في عدة مناطق خلال الأيام الأخيرة.
واقع ظهور الثعابين ومسؤوليات وزارة الزراعة
موقف وزارة الزراعة من مكافحة الثعابين
- أفادت مصادر بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بأن مكافحة انتشار الثعابين أو التعامل مع البلاغات المتعلقة بظهورها في المناطق السكنية ليست من اختصاص الوزارة.
- تتحدد اختصاصات الوزارة في مكافحة الآفات الزراعية والقوارض والآفات التي تؤثر على المحاصيل والإنتاج الزراعي.
- لا توجد إدارة أو جهة تابعة للوزارة مختصة بمكافحة الثعابين أو الزواحف، ولا يدخل التعامل مع البلاغات الخاصة بالظهور داخل المناطق السكنية ضمن مهام الوزارة.
أسباب تكرار ظهور الثعابين في الشرقية وجوارها
- العامل الرئيس هو التوسع العمراني داخل الظهير الصحراوي، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
- أعمال الإنشاءات والتوسع العمراني تؤدي إلى إزعاج جحور الثعابين الطبيعية ودفعها للنزوح إلى مناطق قريبة من التجمعات السكنية بحثاً عن بيئة أكثر ملاءمة.
- وجود ظهير صحراوي في محافظة الشرقية يفسر تكرار ظهور الثعابين في تلك المناطق، مع وجود توسعات عمرانية في محافظات أخرى قريبة من البيئات الصحراوية.
تصريحات رئيس مركز معلومات تغير المناخ
- أكد الدكتور محمد علي فهيم أن ارتفاع درجات الحرارة عامل مساعد في زيادة نشاط الثعابين، لكنه ليس السبب الوحيد، وأن عام 2024 شهد موجات حر مرتفعة دون تسجيل شكاوى واسعة بشأن الثعابين.
- المسبب الأبرز هو الأنشطة العمرانية داخل مواطنها الطبيعية التي تؤثر على بيئاتها وتدفعها للبحث عن مواطن أكثر رطوبة وقرباً من السكان.
- نفى وجود علاقة بين مشروعات تبطين الترع وظهور الثعابين، مؤكداً أن هذه الشائعات غير صحيحة، وأن الظاهرة ترتبط بتغيرات البيئة الطبيعية وتوسع العمران.
ملاحظات إضافية حول الحيوانات البرية القريبة من المناطق المأهولة
- ارتفاع الحرارة والتوسع العمراني قد يدفع أيضاً حيوانات مثل الثعالب إلى الاقتراب من المناطق المأهولة، لكنها لا تُشكل عادةً خطراً على الإنسان وتتحرك بسبب تأثر مواطنها الطبيعية.




