سياسة

الممر الجنوبي لهرمز مُلغَّم.. خبير عسكري يحذر من مخطط إيراني لتفجير الخليج

في إطار التطورات الإقليمية الأخيرة، تلتقط التصريحات العسكرية تحليلاً لتصاعد إيران في منطقة الخليج ومضيق هرمز وأثره على حركة السفن والممرات الدولية.

التصعيد الإيراني في مضيق هرمز: قراءة في التطورات والمخاطر

خلفية جغرافية وقانونية

  • يمتد مضيق هرمز بمسافة تقارب 33 كيلومترًا، وتحد الحدود البحرية 12 ميلًا لكل دولة، ما يجعل السيطرة على الممر مقسّمة بين الدول المطلة على المضيق.
  • بينما تُنظم العلاقات بين الدول الشاطئة الحقوق والالتزامات، يُذكر أن الممر الجنوبي يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية مع وجود تفاهمات تسمح بعبور السفن وفق مسارات محددة.
  • أشار إلى أن تفاهمات السماح بالعبور قد خضعت لتعديلات فرضت رسومًا وألغيت ممرات معينة، مع وجود إشارات إلى آليات أمن وتوجيه للسفن العابرة.

تصعيد الحرس الثوري وإدارة المرور

  • ذكر أن الحرس الثوري يطالب السفن بالمرور من نقطة تقع أعلى المضيق وتضم جزيرتي قشم ولارك ضمن المياه الإقليمية الإيرانية.
  • ورد أن مذكرة تفاهم تبيح مرور السفن من الممر الجنوبي دون الالتفات إلى جانب إيران، لكن إيران فرضت رسوماً على السفن وألغت المرور البريء، مع اشتراط الحصول على أموال مقابل الأمن والتوجيه.

أهداف الحرس الثوري وتداعياتها

  • أكد أن الهدف هو حماية جزيرة خرج، وهي جزيرة نفطية تقع قرب الحدود البحرية مع الكويت والعراق.
  • ثم حذر من مخطط يهدف إلى فتح المصافي لإغراق الخليج بالنفط كجزء من سيناريو لإحداث تأثير اقتصادي وأمني في المنطقة، بما في ذلك تهديد حضور أي قوة خارجية في الجزيرة.
  • شدد على أن التصعيد الحالي ليس مجرد منافسة سطحية، ولكنه جزء من استراتيجية مركّبة لحماية الأصول النفطية وفرض سيطرة محكمة على المضيق.

خلاصة وتوقعات

المشهد الراهن يعكس توترًا منظماً وخطة مدروسة لإدامة حضور إيران في الممرات البحرية الحيوية، مع ترقب وردود الفعل الدولية وتأثيرها على حركة التجارة البحرية والاستقرار الأمني في الخليج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى