سياسة
اكتشاف 5 كنوز أثرية في منطقة إهناسيا.. الآثار تكشف تفاصيلها

عُثر في منطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف على سلسلة اكتشافات أثرية جديدة تسلط الضوء على الأبعاد الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.
إهناسيا المدينة: اكتشافات أثرية تعزز الفهم التاريخي للمكان
اكتشافات رئيسة وعلاقتها بحقب تاريخية متنوعة
- خرطوش نقش عليه اسم الملك سنوسرت الثالث مع ذكر التتويج والميلاد.
- رأس تمثال نادر للمعبودة أفروديت من الرخام.
- امتدادات لبازيليكا رومانية وبقايا معبد دوري قديم.
تصريحات المسؤولين وتوجهات التطوير
- أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الاكتشافات تسهم في إبراز القيمة التاريخية لمنطقة إهناسيا المدينة وتظهر التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور.
- أشار هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا باسم سنوسرت الثالث إلى جانب نقش مزدوج يخص عبود أوزير نا رف، إضافة إلى امتدادات لبازيليكا رومانية وبقايا معبد دوري قديم.
- أوضح أن البازيليكا كانت تستخدم في العصر اليوناني كمبنى عام لإدارة الأنشطة والتجارة والاجتماعات، ثم تحولت في المسيحي المبكر إلى كنيسة لإقامة الشعائر والقاء الاجتماعات الكنسية.
تفاصيل أثرية وتوثيق معماري
- أفادت الدراسة الأولية لبوقايا المعبد الدوري بإعادة استخدام عناصره المعمارية خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات تحمل أعمدة البازيليكا، مع ترتيب الكتل الحجرية لتكوين قاعدة قوية تتحمل أوزان الأعمدة التي يصل وزن بعضها إلى نحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة أعمدة قائمة في مواقعها الأصلية.
- كشفت البعثة عن رأس تمثال نادر للمعبودة أفروديت بابعاد 24 × 25 سم، متمتعًا بدقة التنفيذ وملامح الوجه والشعر المجعد وفق الأسلوب الكلاسيكي.
- أشار الدكتور سامي درديري، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى وجود أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود إلى العصر الروماني، ما يعكس استمرارية ازدهار المدينة اقتصاديًا وحضاريًا في تلك الحقبة.
أهمية إهناسيا المدينة وتاريخها العريق
- تُعد إهناسيا المدينة من أبرز المواقع الأثرية في مصر، إذ شكلت عاصمة البلاد خلال عهدي الأسرات التاسعة والعاشرة، وعاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا.
- احتفظت بمكانتها عبر العصور الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، قبل أن تشهد ازدهارًا مجددًا في العصرين اليوناني والروماني تحت اسم «هيراكليوبوليس ماجنا» أو «مدينة هرقل العظمى».
خلاصة وتطلعات مستقبلية
- تأتي تلك الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار لكشف مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية في المواقع المختلفة.
- تهدف الجهود إلى الحفاظ على التراث الثقافي المصري وترويج قيمته عالميًا من خلال تطوير المواقع وفتح بلدان جديدة أمام الحركة السياحية الثقافية.




