رياضة
أول تصريح لـ أحمد ساري بعد أزمة “مكاري يونان”: “اسمك صعب عليا”

ينشر النص التالي بياناً رسمياً صدر عن أحمد ساري بخصوص واقعة اللاعب مكاري يونان وما رافقها من جدل خلال الساعات الماضية، مع عرض موجز للخطوات التي توجّه بها توضيحاته وتأكيده على مبادئه المهنية والأخلاقية.
تصريحات أحمد ساري حول واقعة مكاري يونان
خلفية الحدث
- أثارت منشورات والدة اللاعب جدلاً عندما أشارت إلى قيام النادي باختبارات لفئة مواليد 2013، وادعت أن المدير الفني أعجب بمستوى ابنها ثم أُعلن رفضه للانضمام إلى الفريق.
- أشار البيان إلى أن الوزارة المعنية فتحت تحقيقاً في الواقعة، وأن الأزمة بدأت من هذه الاتهامات المتداولة.
أول تعليق من أحمد ساري
- أكّد ساري عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن ما أُثير لا يشير إلى أن قال: «مينفعش عندنا»، بل أوضح أن اللحظة الأولى للفت الانتباه كانت مجرد «Snapshot» في مرحلة الانتقاء، وأنه كان يهدف إلى التعرف على اسم اللاعب عند كل مشاركة له، حتى يتسنى له متابعة أي لفتة ثانية تظهر موهبته ويكتب اسم اللاعب حينها.
- ذكر أنه عادةً ما يمزح مع اللاعبين لتخفيف التوتر، سواء أثناء الاختبارات أو مع لاعبي النادي، بهدف خلق أجواء مريحة تسمح لهم بإظهار ما لديهم من إمكانات بدون ضغط، وأن قراره النهائي لم يكن مبنياً على اسم اللاعب فقط.
كيف جرى التعامل مع المكاري والمرحلة الانتقائية
- وصف أنه جمع اللاعبين الذين لم يتم اختيارهم وأوضح لهم أن الاختبارات جزء من كرة القدم وأن كل صغير يملك فرصاً متعددة في أنديات أخرى، مع التأكيد على متابعة المستجدات وتواصل لاحق خلال فترة زمنية محددة.
- أشار إلى أن هذه المراحل تعزز من قيمة اللاعبين وتدعمهم في المضي قدماً في مسيرتهم، وأنه لا يجوز أن يؤدي الاختلاف في القرار إلى شعورهم بالإحباط، وأنه سيستمر في متابعة تطورهم.
النظرة الأخلاقية والالتزام المهني
- أشار إلى أنه لا يميز بين اللاعبين بناءً على دياناتهم وأن تعامله يتركز فقط على الرؤية الفنية من خلال الملعب.
- أكد أن أخلاقه وتربيته مستمدة من تجربته في نادي الاتحاد السكندري وأن قيم العائلة والجيرة والاحترام هي جزء من سياسته كمدير فني.
- اختتم بالتأكيد على أنه لا يحتاج لتبرير مواقفه بشكل خاص، وأن الكثير من من يعرفونه يدركون مدى التزامه وقيمه في التعامل مع اللاعبين والتزامه بثقافة النادي التي ترفض التمييز وتدعم الروح الرياضية.
موقف رسمي ومستقبل الإجراءات
- يُشار إلى وجود موقف رسمي من جهة نادي الاتحاد السكندي والجهات المعنية بشأن التحقيق الجاري، مع الإبقاء على تفاصيل القصة ضمن سياق الشفافية والتواصل المستمر مع الجمهور والجهات المختصة.




