سياسة
أول خطوة رسمية: طلب إحاطة لتوصيل الغاز الطبيعي إلى 17 قرية بمحافظة الغربية

تتصاعد المطالبة بتحسين خدمات الغاز الطبيعي لمناطق عديدة في محافظة الغربية، حيث أُثيرت قضية تأخر إدراج قرى ضمن مخطط التوصيل وتأثير ذلك على الأهالي والبيئة المعيشية لهم.
عدم إدراج 17 قرية من سمنود في مشروع توصيل الغاز وتأثيره
قدم النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير البترول والثروة المعدنية، يوضح أن خدمة الغاز الطبيعي تعد من الخدمات الأساسية التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة بين القرى والمراكز، إلا أن 17 قرية تابعة لمركز سمنود لم تصلها الخدمة حتى الآن، إضافة إلى بعض المناطق في المدينة.
- الأعباء المالية التي تتحملها الأسر التي تعتمد على أسطوانات البوتاجاز، وهو ما يرفع من تكاليف المعيشة مقارنة بالقرى التي وصلها الغاز.
- التخزين المنزلي للأسطوانات لفترات طويلة يعرض الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، لمخاطر مثل الحوادث والانفجارات.
- التفاوت الواضح في توزيع الخدمات الأساسية ويعكس خللاً في السياسة العامة، بما يتعارض مع أهداف العدالة الاجتماعية.
- رغم تنفيذ الدولة لمبادرات مثل “حياة كريمة”، لم تُدرج هذه القرى ضمن الخطة التنفيذية، مما يستدعي توضيح الأسباب والمعوقات.
وطالب النائب بوضع جدول زمني واضح ومحدد لتوصيل الغاز إلى كل قرية، مع البدء بالقرى المركزية كمرحلة أولى، وتحديد الجهة المسؤولة عن التنفيذ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان وصول الغاز بشكل عاجل وآمن، بما يعكس حرص الدولة على تحسين مستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية.


