سياسة
وهم الانتصار المبكر.. أستاذ الطب النفسي يحلل آخر عشر دقائق أمام الأرجنتين

تسعى هذه القراءة إلى إبراز درسٍ نفسي مستخلص من لحظات الحسم في المباريات، وكيفية تأثيرها على الجمهور واللاعبين وعلى الأداء الذهني بشكل عام.
درس نفسي من دقائق النهاية في المباريات
نقاط أساسية في التحليل النفسي
- أوضح الدكتور محمد المهدي أن دقائق المباراة الأخيرة تحمل درساً يتجاوز حدود الملعب، فالوهم بالانتصار المبكر والاطمئنان قبل صافرة النهاية قد يضعف التركيز ويؤدي إلى تراجع الأداء.
- هذا الإحساس بالانتصار يصل إلى الجمهور واللاعبين على حد سواء، ما يؤدي إلى تراجع التركيز وتذبذب المعنويات وتآكل الانسجام في الصفوف.
- أشار إلى أن التحكيم وتأثيراته قد يسهمان في زيادة الإحباط النفسي والغضب، فالشعور بالظلم يجعل الجهد يبدو مسروقاً ويزيد من التوتر داخل الملعب.
إطار تاريخي وتفسير علمي
- أشار إلى أن هذه الدينامية ليست جديدة، وبينها مثال غزوة أحد قبل قرون، حيث ساد الاعتقاد بانتهاء المعركة قبل أوامر القيادة، وهو درس بأن السنن الكونية لا تفضل أحداً، حتى وإن كان بيننا أشخاص ذوو مكانة كبيرة.
- ذكر أن بعض علماء النفس والاجتماع يرون أن الشخصية المصرية تميل إلى الفرح المبكر بالنتيجة، داعين إلى تنظيم الاحتفال وعدم الإفراط فيه حتى صافرة النهاية.
خلاصة وتوجيهات عملية
- أكد الدكتور المهدي أن الدقائق الأخيرة في أي عمل، فردياً كان أم جماعياً، تكون حاسمة في التمييز بين النجاح والفشل.
- دعا إلى اليقظة والانتباه والإتقان حتى آخر لحظة، فهذه اليقظة هي العامل الأساسي للحفاظ على التوازن النفسي وتحقيق الأداء الأفضل.


