سياسة

وزيرة التضامن: برنامج تكافل وكرامة يرفع دخل الأسر بنحو 67 مليار جنيه

تؤكد الحكومة أن الحماية الاجتماعية ليست مجرد إعانة، بل حق دستوري يضمن للمواطن حياة كريمة في حالات العجز عن الإعالة أو الشيخوخة أو البطالة.

الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي: إطار عمل ورؤى واضحة

المبادئ الأساسية للحماية الاجتماعية

  • الحماية الاجتماعية حق دستوري أصيل يهدف إلى ضمان مستوى معيشة كريم للمواطنين في حالات العجز وعدم القدرة على الإعالة أو عند التقدم في العمر أو البطالة.
  • تُ considérer الحماية الاجتماعية كإطار تنموي يدمج بين الدعم المباشر والارتقاء بالإطار المؤسسي والاقتصادي للأسرة المستفيدة.

إسهامات برنامج تكافل وكرامة

  • اعتمد البرنامج شروطاً تعليمية وصحية أسهمت في تحسين مستوى الالتزام لدى الأسر المستفيدة، إذ ارتفعت نسبة الالتزام التعليمية إلى 94% ونسبة الالتزام الصحية إلى 92% بين المستفيدين.

التأثير الاقتصادي والحد من الفقر

  • أسهم البرنامج في خفض نسبة خط الفقر إلى 2.33%، مع الإشارة إلى تقدير البنك الدولي بأن كل جنيه محوّل إلى المستفيدين يولّد جنيهين من الدخل الإجمالي.

تأثير التغطية والدخل الأسري

  • يسهم مستوى التغطية في زيادة دخل الأسر بنحو 67 مليار جنيه، مقارنة بنحو 38 مليار جنيه كدخل غير مستفيدين من البرنامج.

التمكين الاقتصادي والانتقال من الدعم إلى الإنتاج

  • أُشير إلى أهمية انتقال الأسر من مظلة الضمان الاجتماعي إلى التمكين الاقتصادي بما يتيح فرصاً مستدامة لتحسين مستوى المعيشة والاعتماد على الذات.

تجربة التمويل والانتشار الجغرافي

  • في عام 2024، جُرت مناقشة تجربة «جرامين بنك» (بنك الفقراء) كإطار للاستفادة من خبراته في الانتشار الميداني والوصول إلى المستفيدين في مختلف المناطق.
  • كان من الضروري توسيع فروع بنك ناصر الاجتماعي لتغطية مختلف مناطق الجمهورية، إلا أن تكلفة إنشاء الفرع الواحد تبلغ نحو 50 مليون جنيه، وهو ما استدعى اعتماد آليات بديلة.
  • تم الاتفاق مع البريد القومي لتقديم خدمات بنك ناصر الاجتماعي عبر مكاتب البريد بما يحقق الانتشار المطلوب دون أعباء مالية إضافية على الدولة.

دعم الأنشطة الاقتصادية والتوسع في الفرص

  • تم ضخ 10 مليارات جنيه في مشروعات متناهية الصغر تستهدف أسر برنامج تكافل وكرامة، في إطار تعزيز النشاط الاقتصادي وتحسين دخـل المستفيدين.

مثال على تمكين اقتصادي حقيقي

  • تم تطوير مصنع تابع لقطاع الأعمال بالتعاون مع المجتمع المدني، ليصبح منتجاً يصدر خارجياً بعد أن كان يحتاج إلى تطوير.
  • ضم المصنع نحو ألفي سيدة من المستفيدات من البرنامج، حيث ارتفع دخل إحدى المستفيدات من 800 جنيه إلى راتب يقارب 7 آلاف جنيه، مثالاً على أثر التمكين الاقتصادي في تحسين دخول الأسر ونقلها من الاعتماد على الدعم إلى المشاركة في سوق العمل والإنتاج.

إقرأ أيضًا

  • شريف عامر يتحدث عن أزمة الطلاب الأجانب في الجامعات المصرية
  • عميد زراعة عين شمس للطلاب الجدد: توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة
  • رئيس شركة العاصمة الإدارية: الاستثمار الحقيقي يكون في عقول الشباب وليس في الحجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى