هل يمكن القضاء على البهاق نهائياً؟

البهاق مرض مزمن يرتبط بخلل في الجهاز المناعي يؤدي إلى تضرر الخلايا الصبغية في الجلد، ما يسبب مناطق فاتحة اللون أو بيضاء. على الرغم من عدم وجود دواء يوقف فقدان الخلايا نهائياً، إلا أن خيارات علاجية متعددة قد تساعد في استعادة اللون وتقليل انتشار البقع، مع اختلاف الاستجابة بين الأفراد.
أحدث خيارات العلاج وإدارتها
1- الكريمات الموضعية
- الكورتيكوستيرويدات الموضعية ومثبطات الكالسينيورين، مثل التاكروليموس، وتُستخدم في حالات الإصابة المحدودة.
- روكسوليتينيب (Ruxolitinib) المعروف تجاريًا باسم Opzelura، وهو مثبط لإنزيمات JAK ويُستخدم لعلاج البهاق غير القطعي لدى البالغين والأطفال من عمر 12 عامًا فأكثر.
- وفقًا للجهات التنظيمية، أصبح Opzelura أول علاج دوائي معتمد لاستعادة لون الجلد لدى مرضى البهاق غير القطعي، ويُطبق موضعيًا مرتين يوميًا وفق ضوابط محددة.
2- العلاج الضوئي
- العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق NB-UVB خيار فعال لعلاج البهاق، خاصة عندما تكون الإصابة منتشرة.
- يساعد العلاج في إبطاء نشاط المرض وتحفيز عودة الصبغة، ويُجرى عادة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، وقد يحتاج المريض عدة أشهر لرؤية النتائج الكاملة.
3- الجراحة
- في حالات البهاق المستقرة التي لا يظهر فيها انتشار أو بقع جديدة لفترة طويلة، قد تكون تقنيات استعادة الصبغة جراحياً خيارًا مناسبًا.
- تشمل هذه الإجراءات نقل أجزاء صغيرة من الجلد السليم إلى المناطق المصابة أو استخدام تقنيات لزراعة الخلايا الصبغية. لا تناسب جميع المرضى ويحدد الطبيب الملاءمة وفق حالة الجلد واستقرار المرض.
4- إزالة الصبغة المتبقية
- في حالات البهاق المنتشر جدًا، قد يختار بعض المرضى إزالة الصبغة من المناطق السليمة لتوحيد اللون؛ وهو خيار دائم ويتطلب مناقشة واسعة مع الطبيب، كما أن الجلد يصبح أكثر حساسية للشمس بعد الإزالة.
هل يمكن أن يعود اللون بعد العلاج؟
نعم، قد تعود الصبغة لدى كثير من المرضى بدرجات متفاوتة، وتتفاوت النتائج حسب نوع البهاق ومكان الإصابة ومساحة الجلد المصاب ومدى استقرار المرض ونوع العلاج المستخدم. كما أن النجاح في استعادة اللون لا يعني بالضرورة انتهاء المرض تماماً، فقد تظهر بقع جديدة أو يتراجع اللون المستعاد، لذا قد يحتاج البعض إلى متابعة مستمرة أو علاج صيانة.
ماذا عن العلاجات الجديدة؟
يمكن علاج البهاق والسيطرة عليه وتحسين مظهر الجلد بدرجات متفاوتة، ولكنه حتى الآن لا يملك علاجاً نهائياً يضمن عدم عودة المرض. عند ظهور بقع جديدة أو تغير في اللون، فإن التقييم المبكر لدى طبيب الجلدية يساعد في تحديد نوع البهاق ووضع خطة علاج مناسبة لكل حالة.




