رياضة
خلفية خطة إنفانتينو تقود إلى رحيل مسؤول بارز في فيفا

فيما يلي عرض موجز للأحداث والتداعيات المرتبطة بقرار فيفا إنهاء علاقة العمل مع أحد كبار مسؤوليها التنفيذيين، مع تقديم خلفية مختصرة وتفاصيل رئيسية لتسهيل فهم الصورة كاملة دون الدخول في تفاصيل خارجية.
تطورات مهمة حول علاقة العمل في فيفا مع أحد قيادييها
شهدت أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تطورات مهمة في العلاقة المهنية مع كيفن لامور، رئيس العمليات السابق في الاتحاد، بعد انتقاده لخُطط لاستقطاب استثمارات خاصة ضمن مساعي الاتحاد.
تفاصيل القرار والبيان الرسمي
- أعلن فيفا انتهاء علاقة العمل مع كيفن لامور في 17 أغسطس 2026، دون توضيح ما إذا كان القرار فصلًا أم إنهاء تعاون باتفاق.
- أعربت هيئة الاتحاد عن شكرها لامور على خدمته التي امتدت عامين وتمنت له التوفيق في المستقبل.
خلفية آراء لامور وتعليقاته
- كان لامور قد أبدى انتقادًا خلال الشهر الأخير لمشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» الذي كان يهدف إلى جذب استثمارات خاصة إلى مسابقات الاتحاد، ثم تم التخلي عنه لاحقًا.
- وصف المشروع بأنه «مشروع شخص واحد»، ودعا مسؤولي كرة القدم إلى اتخاذ القرارات الصحيحة، مشيرًا إلى أن إدارة فيفا نفسها «خُدعت» بشأن المشروع.
- انتقد أسلوب إدارة الاتحاد، مؤكدًا أن مهمة موظفي فيفا هي خدمة كرة القدم، وأن رئيس الاتحاد يجب أن يعمل على جمع الأشخاص وتوحيدهم وإلهامهم، وأن خسارة منصبه بسبب مواقفه «لا بأس به».
المسار المهني والملاحظات الإدارية
- انضم لامور إلى فيفا في نوفمبر 2024، وكان قبل ذلك نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ويوظف في مواقع إدارية أدنى من منصب إنفانتينو.
- في بداية أغسطس، حصل إنفانتينو على دعم من كبار المسؤولين خلال اجتماع في المغرب، بينما لم يُدعَ لامور لحضور الاجتماع، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
- أوضح مادياً جرافستروم في رسالة إلى أعضاء مجلس فيفا أن الطرفين اتفقا على إنهاء التعاون بعد مناقشات جرت مؤخرًا، مع شكر وتقدير للجهود التي بذلها لامور خلال وجوده في الاتحاد.
أسئلة قيد التفسير المحتمل
- ما التداعيات المحتملة لهذا القرار على إدارة فيفا وخططها المستقبلية؟
- من سيخلف لامور في موقعة المؤثر داخل قسم العمليات؟
- ما هي أبرز النقاط التي ستكون محط متابعة في أي مساعٍ إصلاحية مقبلة داخل الاتحاد؟



