سياسة

نقيب الزبالين لمصراوي: لن نرفع القمامة عن مناطق تركيب ماكينات جمع المخلفات

تشهد أعمال جمع القمامة في مصر جدلاً محتملاً حول حقوق العمال وآليات فرز المخلفات، مع تصعيد من قبل نقابة الزبالين بشأن المواد الأساسية التي يعتمدون عليها في دخلهم وتقييمهم لسياسات فرز المخلفات في المدن.

تصعيد في قطاع جمع القمامة وخلاف حول فرز المخلفات

حقوق العمال في المواد القابلة للبيع ومسؤوليات فرز المخلفات

  • يؤكد شحاتة المقدس أن المواد الصلبة القابلة للبيع تمثل دخلاً أساسياً للعاملين في منظومة الجمع، مثل زجاجات المياه المعدنية والعبوات، ويُرفض فصل هذه المواد عن بقية المخلفات.
  • يعبّر عن رفضه لفصل المخلفات بشكل يترك بقية المواد الملوثة، مثل بقايا الطعام والفوط الصحية والقفازات والسرنجات، لعمال النظافة.
  • ينبه إلى أن إزالة المواد الصلبة مع ترك بقية النفايات قد يؤدي إلى تقويض مصدر دخل العمال وتفاقم المشكلة اليومية في جمع القمامة.

رفض التمييز في التعامل مع المخلفات ومخاوف من فرز يعتمد على الربح

  • أشار إلى أن إزالة الفاكهة وترك القشور يمثل نوعاً من التمييز الذي قد يحفز بعض العاملين على فرز المخلفات بحثاً عن المواد الصلبة فقط بغرض الربح، بينما تبقى بقية المخلفات في مكانها.
  • أكد ضرورة أن تشمل الخدمات جميع المخلفات دون استثناء، لعدم تعريض رزق العاملين للخطر بسبب سياسة فرز غير متوازنة.

تهديد بترك القمامة في المناطق التي توجد فيها الماكينات

  • كشف عن موقف تصعيدي تجاه المناطق التي تُركَّبت فيها ماكينات أو أكشاك لجمع المواد الصلبة فقط، محذّراً من ترك القمامة كاملة للجهات المعنية إذا استمر ذلك.
  • وجّه رسالة إلى محافظة الجيزة بأن المناطق التي ستُنشأ فيها هذه الأكشاك ستترك القمامة فيها، وأن الجهة المسؤولة هي من تقرر التصرف في ذلك.

إجراءات محتملة بسبب قلة المواد القابلة للبيع في الأكياس

  • أوضح أن العاملين قد يرفضون رفع الأكياس التي لا تحتوي على المواد الصلبة الضرورية لدخلهم، مقترحاً أن تقطر الجهات الوصائية بقية المخلفات ليتم التعامل فيها من قبل العمال.
  • وأشار إلى الحجم الكبير للمخلفات اليومية، حيث يتم رفع نحو 18 ألف طن يومياً، ما يبرز تحديات إدارة النفايات في المدن الكبيرة.

الرأي في دور الزبالين وتسميتهم

  • انتقد المقدس فكرة تقليل مكانة العمال وتحديدهم كمجموعة “زبالة” فقط، مؤكداً أنهم جزء أساسي من منظومة النظافة وأنهم صناع القمامة الحقيقيون، وليسوا مجرد زبالين.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى