سياسة
مصطفى الفقي: ترامب يهدف إلى السيطرة على الممرات البحرية والمضائق

تطرح هذه القراءة قراءة تحليلية حول مفهوم القوة والهيمنة في السياسة الدولية كما يفهمها الدكتور مصطفى الفقي، مع تركيز خاص على العلاقة بين التصورات الاستراتيجية الأمريكية وتحركات القوى الكبرى.
تصورات القوة والهيمنة لدى ترامب وفق الرؤية التحليلية لمصطفى الفقي
ركائز العقيدة السياسية والهدف الاستراتيجي
- يرى الدكتور مصطفى الفقي أن العقيدة السياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتمحور حول حب السيطرة وبسط النفوذ، ما يعكس توجهاً دولياً نحو الهيمنة وإعادة ترتيب المشهد السياسي العالمي وفق مصالحه.
- يوضّح أن التصورات الدولية لترامب تعكس سعيه الدائم لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية تؤدي إلى تعزيز موقع الولايات المتحدة على المسرح الدولي.
دور الممرات المائية كمفاتيح للقوة
- يشير الفقي إلى أن اهتمام ترامب المبكر بالممرات المائية، مثل قناة بنما، ليس صدفة بل نتاج عقلية رجل الأعمال التي تسعى إلى تحقيق أقصى قدر من المكاسب الاقتصادية والاستراتيجية.
- يؤكد أن مفاتيح القوة العالمية تكمن في السيطرة على الممرات والخلجان الحيوية حول العالم، وأن مشروع الهيمنة يعتمد بشكل أساسي على هذا التحكم الحيوي بالممرات البحرية الدولية.
قيمة القناة السويس وخطوط حمراء وطنية
- يوضح أن أي نقاش أو مساس بقناة السويس يواجه رفضاً حازماً، مستعرضاً القيمة العاطفية والوطنية للقناة التي «حفرها المصريون بدمائهم»، مما يجعلها خطاً أحمر لا يجوز المساس به أو التفاوض عليه.
التباين مع الحلفاء واستراتيجيات الحصار البحري
- يتناول وجود اختلاف في وجهات النظر مع الحلفاء حول استخدام الحصار البحري، حيث ترى ألمانيا أن هذه السياسات قد تلحق أضراراً واسعة بالهدف السياسي المرجو.
- في المقابل، يشير إلى أن الحصار قد يكون أداة ضغط فعالة ضد خصوم مثل إيران، رغم أن نتائجه قد لا تظهر فوراً.
تفتح هذه الرؤية باباً للنقاش حول موازين القوة في النظام الدولي، وتُبرز التوترات بين المصلحة الاقتصادية والاعتبارات الاستراتيجية والتكلفة السياسية لسياسات القوة البحرية.




