سياسة

مساعد وزير الصناعة: نعيد إطلاق برنامج قوي لتطوير مورّدي السيارات

تسعى وزارة الصناعة إلى تمكين قاعدة صناعية وطنية قوية من خلال تعزيز قدرات الموردين وتطوير سلاسل التوريد المرتبطة بمصانع وشركات التصنيع، بما يسهم في رفع جودة المنتجات وتقليل الاعتماد على الواردات وتوطين الصناعة.

تعزيز دور الموردين في بناء قاعدة صناعية وطنية متينة

نظرة عامة على البرنامج

  • تطوير الموردين كمحور أساسي في استراتيجية الصناعة وبناء قاعدة واسعة من الصناعات المغذية.
  • إعادة تشغيل برنامج قوي لتطوير الموردين ودعم المصانع التي تمتلك إمكانيات للنمو والتوسع.
  • تحديد المتطلبات اللازمة لرفع مستوى الجودة لدى كل مورد أو مصنع لديه إمكانيات للنمو.
  • تقديم دعم يشمل الحصول على شهادات الجودة والاعتمادات الدولية، ونقل التكنولوجيا، بما في ذلك تقنيات الرقمنة مثل أنظمة تخطيط موارد المؤسسة ERP عند الحاجة.

آليات الربط والاتصال

  • ربط الموردين بعضهم ببعض لتسهيل الوصول إلى منتجات أو خدمات قد تكون متاحة لدى مورد آخر داخل مصر أو لدى مصنع قريب.
  • ربط الموردين بمصانع السيارات والشركات المصنعة الأصلية (OEMs) مع تركيز واضح على هذا البرنامج.
  • الهدف ليس مجرد تجميع السيارات، بل التوطين وتعميق الصناعة ليصبح لدى مصر موردون مشاركون في سلاسل التوريد المحلية والعالمية.

أثر التوطين وتوسيع قاعدة الموردين

  • وجود موردين محليين يصلون إلى مرحلة توريد منتجاتهم إلى مصانع السيارات في مصر، وتستخدمها الشركة الأم في مصانع خارج مصر.
  • أمثلة على المنتجات تشمل المرايا والزجاج والمرايا الجانبية.
  • توسيع قاعدة الموردين وزيادة نسبة المكون المحلي يمثلان أساسًا لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتعميق الصناعة.

مؤشرات الثقة ومستدامة القطاع

  • ارتفاع حركة دخول مصانع جديدة للتسجيل ضمن الصناعات المغذية indicator على وجود ثقة وحركة في هذا القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى