فقدان الوزن غير المبرر: متى يصبح علامة تستدعي الانتباه؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص فقدان جزء من وزنهم بشكل غير مقصود، دون اتباع نظام غذائي أو ممارسة تمارين بهدف إنقاص الوزن. هذا النوع من فقدان الوزن يُسمّى فقدان الوزن غير المبرر، وقد يظهر نتيجة تغيّرات بسيطة في النمط اليومي، ولكنه في بعض الحالات قد يكون علامة على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.
في السطور التالية نستعرض أبرز الحالات والمشكلات الصحية التي قد تكون مرتبطة بفقدان الوزن غير المبرر.
فقدان الوزن غير المبرر: الحالات الصحية المحتملة
-
مرض أديسون
قد يؤدي انخفاض مستويات هرموني الكورتيزول والألدوستيرون إلى فقدان الوزن بشكل غير مقصود، مع تأثيرات على وظائف الجسم والتمثيل الغذائي.
-
فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز
قد يرتبط فقدان الوزن الشديد بمراحل متقدمة من العدوى نتيجة تغيرات التمثيل الغذائي والإسهال ومشكلات صحية أخرى مصاحبة.
-
السرطان
قد يكون فقدان الوزن غير المبرر أحد الأعراض المصاحبة لبعض أنواع السرطان نتيجة تغيرات في التمثيل الغذائي أو انخفاض الشهية.
-
مرض السيلياك
قد يفقد بعض المصابين بمرض السيلياك الوزن بسبب تأثير المرض في الأمعاء الدقيقة، ما قد يؤدي إلى صعوبة امتصاص العناصر الغذائية.
-
مرض كرون
يمكن لمرض كرون، وهو من أمراض التهابات الأمعاء، أن يؤدي إلى فقدان الشهية والإسهال المزمن، وهما من العوامل التي قد تسهم في فقدان الوزن.
-
الخرف
قد يعاني المصابون بالخرف، خاصة في المراحل المتقدمة، من فقدان الوزن نتيجة عوامل عدة مثل مشكلات الأسنان، وصعوبة البلع، ونسيان تناول الطعام، إضافة إلى فقدان الشهية.
-
مشكلات صحة الأسنان
صعوبة المضغ أو ألم الأسنان قد يقللان من كمية الطعام المتناولة، ما يسهم في فقدان الوزن. وربما ترتبط هذه المشكلة بالتسوس وأمراض اللثة واضطرابات المفصل الصدغي الفكي وغيرها.
-
مرض السكري
عندما لا تحصل خلايا الجسم على كمية كافية من الجلوكوز لاستخدامه كمصدر للطاقة، قد يعتمد الجسم على الدهون والعضلات، ما قد يؤدي إلى فقدان الوزن، خاصة في حالات السكري غير المشخص أو غير المسيطر عليه.
-
اضطرابات الأكل
قد يكون فقدان الوزن غير المبرر إحدى العلامات المبكرة لبعض اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي والشُرَه المرضي العصبي.
-
فشل القلب
قد يرتبط فقدان الوزن بفشل القلب، خصوصًا في المراحل المتقدمة، نتيجة عوامل تؤثر في الشهية والقدرة على تناول الطعام والامتصاص.
-
فرط نشاط الغدة الدرقية
يزيد فرط نشاط الغدة الدرقية معدل التمثيل الغذائي، ما قد يتسبب في فقدان الوزن حتى مع تناول الطعام بصورة طبيعية أو زيادة الشهية.
-
بعض حالات الصحة النفسية
الاكتئاب والقلق قد يؤثران في الشهية، ما قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة في تناول الطعام أو فقدانها مع الوقت.
-
بعض الأدوية
قد تسبب بعض الأدوية آثارًا جانبية تؤثر في تناول الطعام مثل تغير حاسة التذوق أو الشم، جفاف الفم، الغثيان والقيء، أو صعوبة البلع، وهو ما قد يسهم في فقدان الوزن مع الوقت.
-
العدوى الطفيلية
بعض العدوى الطفيلية قد تسبب الإسهال والقيء، ما يؤدي إلى فقدان الوزن خاصة إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة.
-
التهاب البنكرياس المزمن
الالتهاب المستمر للبنكرياس قد يصل إلى فقدان الشهية وبالتالي انخفاض كمية الطعام المتناولة وفقدان الوزن.
-
قرحة المعدة
أعراض مثل فقدان الشهية والغثيان والقيء قد تؤدي إلى انخفاض تناول الطعام وفقدان الوزن.
-
التهاب القولون التقرحي
التهاب القولون التقرحي قد يسبب الإسهال والغثيان وفقدان الشهية، وهي عوامل قد تسهم في فقدان الوزن.
متى يحتاج فقدان الوزن إلى تقييم طبي؟
لا يعني فقدان الوزن غير المبرر بالضرورة وجود مرض خطير، لكن استمرار فقدان الوزن دون سبب واضح يستدعي الانتباه، خاصة إذا صاحبته أعراض إضافية مثل فقدان الشهية، أو مشكلات الجهاز الهضمي، أو التعب المستمر، أو تغيّرات ملحوظة في الصحة العامة.
ينصح باستشارة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات المناسبة بدل الاعتماد على العرض وحده.




