سياسة
محمد معيط يكشف لمجدي الجلاد: كنت أدرّس دروساً خصوصية – فيديو

تتناول هذه القراءة جلسة حوارية جمعت الإعلامي مجدي الجلاد بالدكتور محمد معيط حول بداية مسيرته الأكاديمية وتجرِبته في التدريس الخصوصي، وما تلا ذلك من تحويل للمسار المهني وصولاً إلى مواقع المسؤولية العامة، إضافة إلى رأيه الحالي في ظاهرة الدروس الخصية.
ظروف الدروس الخصوصية وتجربة معيط الأكاديمية
بدايات تعليمية وتدريسية مبكرة
- عُين معيداً عام 1985 قبل حصوله على الماجستير، ثم سافر إلى السودان للعمل بجامعة القاهرة فرع الخرطوم حتى عام 1988، قبل أن يعود إلى كلية التجارة بجامعة القاهرة.
- تحدث عن امتلاكه قدرة على شرح المواد الرياضية، مما جعل الطلاب يتجهون إليه لطلب المساعدة في فهم المناهج.
- شملت مواد الشرح الرياضيات البحتة والرياضيات المالية والإحصاء ورياضيات التأمين وغيرها من التخصصات المرتبطة.
تفاعل الطلاب وتأثيره على الدراسة في الكلية
- بدأ الطلاب يتناقلون بأنه معيد جيد في الشرح، ما دفع بعضهم إلى طلب مساعدته في استيعاب المواد خارج إطار السكاشن الرسمية.
- كان عدد الطلاب كبيراً في كلية تجارة القاهرة، وتُقسم الدفعات إلى سكاشن وفقاً للحروف، ما يجعل في بعض الأحيان استيعاب المادة خلال السكشن الواحد تحدياً حقيقياً.
- فرَضت هذه الظروف وجود رغبة متزايدة في شرح إضافي خارج زمن السكاشن، خاصة في المواد التي يواجه فيها الطلاب صعوبة أكبر كالرياضيات.
أبعاد أكاديمية ومهنية أوسع
- أوضح أن قدرته على تبسيط الرياضيات ساهمت في زيادة إقبال الطلاب عليه، وأن بعضهم كان يحضرون سكاشن إضافية أو يطلبون شرحاً إضافياً بعد انتهاء السكاشن.
- بيّن أن الدروس الخصوصية جاءت في سياق وجود أعداد كبيرة من الطلاب وحاجتهم إلى شرح موسع لبعض المواد.
مراحل الانتقال من الأكاديمية إلى المسار المهني
- كشف عن بعثة علمية في 1994 سافر فيها لاستكمال مسيرته العلمية، ثم واصل العمل في جامعات خارج مصر بعد انتهاء بعثته.
- بعد العودة لم يستأنف العمل الأكاديمي بصورة دائمة، وانتقل للعمل في وزارة المالية وبدأ مرحلة جديدة من مسيرته المهنية.
المسار المهني حتى الوصول إلى وزارة المالية
- بدأت رحلته داخل وزارة المالية بتوليه منصب مساعد وزير المالية عام 2007، واستمر في ذلك المسار حتى توليه منصب وزير المالية عام 2018، ليبدأ بذلك فصل جديد يجمع بين العمل الأكاديمي والتدريس ومواقع المسؤولية الحكومية.
وجهة نظره الحالية حول الدروس الخصوصية
أوضح أن التداخل الكثيف بين السكاشن والجهود التي بذلها المعيدون في شرح المواد كان له دور في الظاهرة آنذاك، لكنها لا تشهد حضوراً بنفس القوة حالياً؛ حيث تغيرت الظروف وتباينت بسبب اختلاف طرق التدريس وعدد الطلاب في السنوات الأخيرة. كما أشار إلى أن انتقاله من العمل الأكاديمي إلى المسار المهني بدأ مع بعثة علمية وسيواصل في مسار المهنية خارج المنظومة الأكاديمية، وصولاً إلى مركزه الحالي في الحكومة.
خلاصة الرحلة من الأكاديمية إلى القيادة المالية
- جمع بين العلم والتعليم والعمل الإداري، مسجلاً انتقالاً تدريجياً من التدريس إلى تحمل مسؤوليات وزارية كوزير للمالية في نهايات المطاف.


