سياسة

متى تتحول الكوابيس إلى علامة تحذيرية للمخ؟ استشاري يوضح في فيديو

تُعتبر الكوابيس موضوعاً يهم الكثيرين، لكنها ليست مجرد أحداث عشوائية أثناء النوم، بل تعكس تفاعل الدماغ مع المشاعر والتجارب اليومية وتؤثر في جودة النوم عند الكثير من الناس.

الكوابيس ومرحلة REM: ما يحدث في الدماغ أثناء النوم

يشير أخصائي أمراض المخ والأعصاب إلى أن الكوابيس عادة ما تحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة REM، وهي الفترة التي يكون فيها المخ نشطاً للغاية بينما تكون مراكز التحكم والمنطق أقل نشاطاً نسبياً. خلال هذه المرحلة، تزداد نشاط مراكز المشاعر خاصة المسؤولة عن الخوف، ما يؤدي إلى أحلام قوية أو كوابيس ذات تأثير كبير نتيجة ضعف الفلترة العقلانية في هذه اللحظة.

عوامل تزيد من تكرار الكوابيس

  • التوتر والقلق والضغوط النفسية
  • اضطرابات النوم مثل الأرق أو النوم المتقطع
  • استخدام الشاشات قبل النوم والضوء الأزرق
  • الكافيين وبعض الأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي
  • الضغوط اليومية والإرهاق الذهني

الكابوس انعكاس للنشاط الدماغي والمشاعر

يُؤكد الخبراء أن الكابوس ليس خيالاً منفصلاً بل انعكاس مباشر لنشاط المخ ومشاعر الفرد أثناء النوم. وفهم هذه النقطة يساعد في التعامل مع الكوابيس بشكل أكثر فاعلية، وفي حال تكرارها بشكل مستمر وتسبّب استيقاظاً مفزوعاً أو تعباً خلال النهار، فقد يكون ذلك مؤشراً على اضطرابات نوم تستدعي التقييم الطبي.

متى تستدعي الاستشارة الطبية

  • إذا تكررت الكوابيس بشكل مستمر وأثرت في النوم أو اليوم التالي بشكل ملحوظ
  • إذا صاحبت الكوابيس أرقاً شديداً أو صعوبة في الاستيقاظ أو خوفاً قوياً من النوم
  • إذا حدثت تغيّرات ملحوظة في نمط النوم مع أعراض مقلقة إضافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى