سياسة
عباس شراقي يحذر من فيضانات سبتمبر الماضي.. هل كان توقف التوربينات السبب؟

في ظل التطورات المستمرة حول سد النهضة وتأثير الأمطار الموسمية، يطرح مختصون قراءة متأنية للوضع الحالي وتوقعات المخزون والإيراد المائي في الأشهر القادمة.
تطورات تشغيل سد النهضة وتأثيرها على المخزون المائي
الوضع الراهن كما وردت التصريحات الرسمية
- توقف توربينات سد النهضة العلوية خلال الأسبوعين الأخيرين بعد تشغيل محدود، واستمرار توقف التوربينين المنخفضين منذ يونيو الماضي.
- بحيرة السد عند منسوب نحو 629 م وبحجم تقريبي قدره 47 مليار م3 حتى 10 أبريل الجاري، وهو قريب من حجم ما كان عليه عند افتتاح السد في 9 سبتمبر الماضي عند منسوب أعلى يقارب 640 م.
المعطيات الموسمية والإيراد المتوقع
- موسم الأمطار يبدأ جغرافياً في حوض النيل الأزرق في الأول من مايو، والبحيرة شبه ممتلئة مقارنة بما ينبغي أن تكون عليه في حالة التشغيل الجيد (حوالي 20 مليار م3 مقابل 47 مليار م3 حالياً).
- الإيراد المائي المتوقع من الأمطار حتى أكتوبر يقدّر بنحو 43 مليار م3 أو أكثر إذا زادت الأمطار عن المتوسط.
- إذا استمر التوقف أو التشغيل الضعيف، فقد يتزايد مخزون البحيرة مع زيادة الأمطار، إذ أن معدل الإيراد الحالي نحو 12 مليون م3/يوم، ومن المتوقع ارتفاعه تدريجياً إلى 22 مليون م3/يوم في مايو، ثم إلى 60 مليون م3/يوم في يونيو، وصولاً إلى أكثر من 500 مليون م3/يوم بحلول أغسطس.
أسباب ضعف التشغيل وتداعياته
- يرجح أن سبب ضعف تشغيل الـ13 توربيناً يعود إلى مشاكل فنية في تركيبها، ومن المحتمل أنها لم تكن جاهزة بالرغم من الافتتاح الرسمي للسد.
- إثيوبيا لا تمتلك شبكة نقل كهرباء جيدة، وخططها لتصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة لم تتحقق بسبب عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي في إثيوبيا والدول المجاورة.
التوصيات والإجراءات المطلوبة
- تأكيد ضرورة إدارة رشيدة وتنسيق فعال مع مصر والسودان لتجنب آثار سلبية محتملة على السودان والزراعة والممتلكات المائية، خاصة في فترات ارتفاع المخزون أثناء الهطول المطري ونهاية الموسم.
- متابعة دورية لتحديثات التشغيل والتقييم الفني لتأمين جاهزية التوربينات وتوفير الطاقة بشكل مستدام وتلبية الاحتياجات الإقليمية.




