سياسة

“ما حبناش بعض”.. يوسف بطرس غالي يكشف لأول مرة أسرار علاقته المتوترة مع كمال الجنزوري

يُسلط الحوار الضوء على جوانب من علاقة الدكتور يوسف بطرس غالي بالدكتور كمال الجنزوري خلال فترة الحكم، مركّزًا على أسباب الخلاف وأثرها على السياسات الاقتصادية والتعاون مع المؤسسات الدولية.

خلافات تتعلق بالإصلاح الاقتصادي وعلاقة مصر بصندوق النقد الدولي

بداية الخلاف ورؤيتان مختلفتان للإصلاح

  • أوضح غالي أن الخلاف بدأ عندما اختلفت الرؤى حول الإصلاحات الاقتصادية ومسألة التعاون مع صندوق النقد الدولي خلال سنواته كمستشار اقتصادي.
  • أشار إلى أن النقاش في تلك الفترة كان حادًا بسبب أزمات الاقتصاد المصري، وأن العلاقة مع صندوق النقد كانت موضوع جدل داخل الحكومة.

دور صندوق النقد الدولي وديون نادي باريس

  • ذكر أن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي لم يكن مجرد تمويل، بل كان شرطًا لإعفاء مصر من نحو 23 مليار دولار من ديونها ضمن إطار نادي باريس، وأن الجنزوري كان يعارض هذا الاتجاه.

موقف الجنزوري من المسؤولية والاعتراض على رأيه

  • أكد غالي أن الجنزوري كان يرى أنه الأحق برئاسة الوزراء قبل عاطف صدقي، ما انعكس في مواقفه داخل الحكومة وصار يعترض بشدة عند الخلاف.
  • أوضح أنه لم يكن يسعى لأي منصب وأنه كان يعبر عن رأيه بحرية وصراحة، وعندما كان يرى أمورًا غير سليمة كان يعبِّر عنها بوضوح.

التوتر المستمر في الاجتماعات

  • كشف أن الجنزوري كان يغادر الاجتماعات عندما يحضر، وأن الخلاف ظل قائمًا حتى تولي الجنزوري رئاسة الوزراء لاحقًا.

دور مبارك في تعيينه وما نتج عنه من تقارب

  • ذكر أن تعيينه وزيرًا جاء بتوجيه مباشر من الرئيس الأسبق حسني مبارك، رغم رفض الجنزوري وجوده في الحكومة في ذلك الوقت.
  • وأشار إلى أن مسار العلاقة مع مبارك تطور خلال تلك المرحلة بفضل صراحة الرئيس في عرض الرأي وعدم وجود أهداف شخصية، وهو ما أراحه بعض الشيء.

الخلاصة والتقييم النهائي

  • اختتم غالي الحديث بتأكيد أن الخلاف بينهما كان متبادلًا، ولم يكن هناك شعور بالود المتبادل في العلاقة بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى