ما تأثير القهوة على ضعف الانتصاب لدى الرجال؟ طبيب يوضح

يُعد تناول القهوة جزءًا من روتين يومي لكثيرين حول العالم، إلا أن توقيت استهلاكها قد يؤثر في بعض الجوانب الصحية بشكل مختلف.
توقيت القهوة وصحة القلب والوظائف الجنسية
أوضح الدكتور ألكسندر لوبيكوف، أخصائي المسالك البولية، أن تناول القهوة في فترة ما بعد الظهر قد لا يرتبط فقط باضطرابات النوم، بل قد يكون له ارتباط غير مباشر بزيادة خطر ضعف الانتصاب لدى الرجال. يستند هذا الاستنتاج إلى نتائج دراسة أمريكية طويلة الأمد استمرت عشر سنوات، بحثت في العلاقة بين توقيت استهلاك القهوة وصحة الإنسان.
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين اعتادوا على تناول القهوة في ساعات الصباح كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، بينما ارتبط تناول القهوة خلال فترات النهار أو المساء بزيادة خطر الإصابة بهذه الأمراض.
العلاقة بين صحة القلب والانتصاب
وأشار لوبيكوف إلى أن الانتصاب يعتمد بشكل أساسي على تدفق الدم بشكل طبيعي إلى الأوعية الدموية، وأن اضطرابات الدورة الدموية تعد من الأسباب الرئيسية لضعف الانتصاب. بما أن العوامل التي تزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية قد تؤثر أيضًا على صحة الأوعية الدموية، فقد تنعكس سلبًا على القدرة الجنسية لدى بعض الرجال. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تناول القهوة في المساء يسبب بشكل مباشر ضعف الانتصاب، بل أن العلاقة المحتملة ترتبط بعوامل صحية أخرى مثل جودة النوم وصحة القلب والدورة الدموية.
الكمية الآمنة من الكافيين
أكد الطبيب أن تناول ما يصل إلى 400 ملليجرام من الكافيين يوميًا يُعد آمنًا بشكل عام لمعظم البالغين الأصحاء. وتعادل هذه الكمية تقريبًا كوبين من مشروب يحتوي على الكافيين بحجم نحو 300 ملليلتر، مع الانتباه إلى أن محتوى الكافيين يختلف حسب نوع القهوة وطريقة تحضيرها وحجم الكوب.
أفضل وقت لشرب القهوة
ينصح أخصائي المسالك البولية بتناول القهوة خلال النصف الأول من اليوم، ويفضل قبل الظهر، للمساعدة في تقليل التأثيرات السلبية المحتملة، لا سيما اضطرابات النوم التي قد تؤثر بدورها على صحة القلب والأوعية الدموية، والتوازن الهرموني، والصحة الجنسية.
نصائح مهمة لصحة الرجال
- الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية جزء أساسي من الحفاظ على الصحة الجنسية.
- لا يقتصر الأمر على كمية الكافيين المستهلكة، بل يلعب توقيت تناوله ونمط الحياة بكل جوانبه دورًا مهمًا.
- الحصول على نوم كافٍ، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام عوامل أساسية لدعم صحة الأوعية الدموية وتحسين جودة الحياة.


