سياسة

لميس الحديدي: “الحلو ما يكملش”.. انتقادها لتحويل حديقة خلف مول العرب إلى أكشاك وكافيتريات

تتواصل الانتقادات حول تحويل المساحات الخضراء إلى مشاريع استثمارية وتأثيرها على حياة السكان وحقهم في متنفس عام.

تقييم مخاطر تحويل الحديقة العامة خلف مول العرب إلى مشاريع استثمارية

تصريحات الإعلامية لميس الحديدي

من حديقة الناس إلى أكشاك وكافيتريات.. تاني!!! تفاءلنا أمس بقرارات رئيس الوزراء بشأن التشجير ووقف قطع الشجر وتخضير كل مساحة فارغة، لكن يبدو أن الحلو ما يكملش، فهناك “أنباء” عن مشروع لتحويل الحديقة العامة – فيما يُسمى “الممشى السياحي” خلف مول العرب – بتخصيص مباشر يُطلق عليه VIP، إلى منطقة فنادق وكافيتريات، وعلشان الدنيا تعدي زودوا عليها كلمة “حدائق”.

وأضافت: “الطلب المقدم من جهاز 6 أكتوبر (محافظة الجيزة) تمت الموافقة عليه من هيئة المجتمعات العمرانية، وقد سبقته تجهيزات للبنية الأساسية واضحة، وكلما سأل أهل المنطقة في جهاز 6 أكتوبر عما يحدث، كان الرد: “ده تحسين لشبكة الصرف الصحي، وما حدش حيقرّب للحديقة.. فيهدأ الناس وتستمر أعمال الحفر والتجهيز، حتى ظهرت المخاطبات المرفقة التي تؤكد حقيقة المخطط: نزع الحديقة وتحويلها إلى مشروع استثماري (كافيتريات وفنادق)!”

وتابعت: “من لا يعرف هذه المنطقة، فهي حديقة على شكل جزيرة – تمامًا كما كانت في شارع جامعة الدول العربية – يحيط بها من جانب عدد من المجمعات السكنية، ومن الجانب الآخر الشارع الرئيسي خلف مول العرب، يعني منطقة هادئة تتوسطها الحديقة التي هي متنفس الناس صيفًا وشتاءً، تتجمع بها الأسر للجلوس والاستمتاع وتناول المأكولات.. فسحة يعني للناس اللي ما تقدرش تدفع اشتراك نادي أو مركز شباب أو مطاعم غالية، الناس اللي محتاجة مكان بره بيوتها عشان تتفسح، وتركب عجل.. مشهد حضاري إنساني بسيط بلا تكلفة، والحقيقة إن جهاز أكتوبر مهتم بها ونظافتها قدر الإمكان.”

وأكملت: “لا أدري إن كان هذا المشروع ما زال قائمًا حتى بعد توجيهات الرئيس وقرارات رئيس الوزراء بعدم نزع الحدائق، لكن استمراره هو خرق لكل ما قُدّم من وعود، وتدمير تخطيط عمراني لمنطقة تتوسطها حديقة، فإذا بها تتحول إلى فنادق وكافيتريات في شريط ضيق، مما سيؤدي بالتأكيد إلى العشوائية والتكدس والازدحام”.

وواصلت: “لقد هرب الناس من قلب المدينة إلى المدن الجديدة من أجل حياة أفضل، لكن ما يحدث يقول لهم إن أي تخطيط ممكن يتغير فجأة ودون أخذ رأيك، فأنت لا تضمن ماذا سيحدث في محيط بيتك في أي لحظة، وممكن برضه تلقى نفسك في منطقة غير مخطط لها وبدون مبرر”.

وختمت: “أرجو أن يكون هذا المشروع قد تأجل أو توقف بعد توجيهات الرئيس ورئيس الوزراء، وأن نسمع بذلك تأكيدًا من جهاز المدينة وهيئة المجتمعات العمرانية.. وأتمنى، ولو مرة واحدة، أن يظهر نواب هذه الدائرة وغيرها من الدوائر التي تحدث بها أمور مماثلة ليتصدوا لما يحدث، النواب الذين لا نعرف عنهم شيئًا إلا حين يعلّقون صورهم في الانتخابات”.

  • الحديث عن تحويل الحديقة إلى منطقة فنادق وكافيتريات ضمن مشروع يطلق عليه “الممشى السياحي” ووجود تخصيص مباشر باسم VIP.
  • الموافقة المزعومة على المخطط من هيئة المجتمعات العمرانية والتجهيزات السابقة للبنية الأساسية، مع مخاطبات تؤكد نزع الحديقة وتحويلها.
  • وصف المنطقة كمتنفس للأهالي وتجمع الأسر وتوفير مساحة حضارية بسيطة بلا تكلفة.

أوردت الحكاية أن لا أحد يعرف إن كان المشروع ما زال قائمًا، مع تأكيد على أن القرارات الحكومية يجب أن تبقى موضع التنفيذ وتُتيح مساحة عامة آمنة ومناسبة لسكان الحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى