صحة

كيف يؤثر تناول الفستق يوميًا على ضغط الدم؟

الفستق من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، وقد يوفر تناوله يوميا بكميات معتدلة فوائد مهمة لصحة القلب، من بينها دعم مستويات ضغط الدم.

الفستق وضغط الدم: فهم العلاقة وسبل الاستفادة

لماذا قد يساعد الفستق على خفض ضغط الدم؟

وفقاً لمصدر موثوق، يعود تأثير الفستق المحتمل على ضغط الدم إلى احتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

إل-أرجينين

قد يحتوي الفستق على الحمض الأميني إل-أرجينين، الذي يمكن أن يتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، ويساعد هذا المركب على توسيع الأوعية الدموية، ما قد يسهم في تحسين تدفق الدم وخفض ضغطه.

البوتاسيوم يحمي الأوعية الدموية

الفستق مصدر للبوتاسيوم، وهو معدن قد يساعد على استرخاء جدران الأوعية الدموية، كما يسهم في مساعدة الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد، وهو ما قد يكون مفيدا في التحكم بضغط الدم.

الدهون الصحية ومضادات الأكسدة

الفستق غني بالدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة، وهما من العناصر التي ترتبط بدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

كم حبة فستق يمكن تناولها يوميا؟

تعد كمية 28 جراما من الفستق، أي ما يعادل 49 حبة، كمية مناسبة يمكن إضافتها ضمن نظام غذائي متوازن وصحي للقلب، مع مراعاة تناولها باعتدال. وتوفر هذه الكمية 159 سعرة حرارية، بالإضافة إلى 5.7 جرام من البروتين، و7.7 جرام من الكربوهيدرات، و3 جرامات من الألياف، ما يجعلها وجبة خفيفة غنية بالعناصر الغذائية.

الفئات الممنوعة من تناول الفستق

  • يفضل الابتعاد عن الفستق المملح أو تقليل تناوله، لأن الصوديوم المضاف قد يسهم في رفع ضغط الدم، مع ضرورة قراءة الملصق الغذائي واختيار الأنواع قليلة الملح أو الخالية منه.
  • يجب توخي الحذر في بعض الحالات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية المكسرات، إذ يجب تجنب الفستق عند وجود حساسية تجاهه أو تجاه المكسرات المرتبطة به.
  • قد يسبب تناوله زيادة الأعراض لدى بعض الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، بينما يفضل استشارة الطبيب بشأن الكمية المناسبة لدى المصابين بمرض كلوي متقدم.

هل يكفي تناول الفستق لخفض ضغط الدم؟

رغم أن الفستق قد يكون جزءا من نظام غذائي مفيد لصحة القلب، فإنه لا يعد علاجا منفردا لارتفاع ضغط الدم. وتشير التوصيات الغذائية إلى أهمية اتباع نمط غذائي متكامل، مثل نظام DASH، الذي يركز على تناول الفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والبذور والمكسرات، إضافة إلى الأسماك والدواجن واللحوم قليلة الدهون ومنتجات الألبان منخفضة الدسم. كما يعتمد هذا النظام على تقليل استهلاك الصوديوم إلى 2300 ملليجرام أو أقل يوميا، مع الاهتمام بنمط حياة صحي بشكل عام.

اقرأ أيضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى