صحة

فاكهة تقوّي صحة القلب والشرايين.. احرص على إدراجها في نظامك الغذائي

تسعى العديد من الأبحاث إلى تفسير كيف يمكن للعناصر الطبيعية أن تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر أمراض الشرايين. وفي هذا السياق تظهر إشارات مهمة حول فاكهة الرمان ومركباتها في تعزيز صحة الأوعية الدموية والوقاية من أمراض القلب، عبر آليات متعددة يتوسطها مركب بونيكالاجين وتحويله إلى مركبات فعالة عبر ميكروبيوم الأمعاء.

دور مركب الرمان الطبيعي في صحة القلب

ما الدور الذي يلعبه مركب الرمان في صحة القلب؟

  • تشير نتائج بحث حديث إلى أن مركباً طبيعياً في فاكهة الرمان يمكن أن يساهم في تقليل تراكم لويحات الشرايين وخفض مخاطر أمراض القلب.

كيف يسهم مركب الرمان “بونيكالاجين” في حماية القلب؟

  • بونيكالاجين هو مركب بوليفينولي توجد آليات فاعلة له في صحة القلب والأوعية الدموية، إلا أن الجسم لا يمتصه بسهولة. يؤدي هضم الرمان بواسطة بكتيريا الأمعاء إلى تفكيكه إلى مركبات أصغر تُدعى “يوروليثينات”، وأبرزها “يوروليثين أ”، التي أظهرت نشاطاً قوياً في مكافحة تصلب الشرايين.

لماذا يعتبر تصلب الشرايين من أخطر مشاكل القلب والأوعية الدموية؟

  • يحدث نتيجة تراكم لويحات دهنية داخل جدران الشرايين، مما يضيقها تدريجياً ويقلل تدفق الدم. عند تمزق إحدى اللويحات تتشكل جلطة قد تسد الشريان وتؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية خلال دقائق.

كيف تساعد مركبات الرمان على مكافحة أمراض الشرايين؟

  • اختبر الباحثون مركب “بونيكالاجين” وحمض إيلاجيك وعدة أنواع من “يوروليثينات” على خلايا مناعية وخلايا الأوعية الدموية البشرية بهدف تقييم قدرتها على الحد من العوامل المسببة لأمراض الشرايين.

ما الذي يجعل “يوروليثين أ” فعالاً في حماية الشرايين؟

  • أظهرت النتائج أن “يوروليثين أ” كان الأكثر فاعلية، حيث ساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يضر الخلايا، وخفّف نشاط الجينات الالتهابية، وقلل من حركة الخلايا المناعية نحو جدران الأوعية الدموية، وقلل من امتصاص الخلايا البلعمية للكولسترول. كما ارتفعت نسبة الكولاجين وخلايا العضلات الملساء في اللويحات، ما يجعلها أقل عُرضة للتمزق ويقلل من خطر النوبات القلبية والسكتات.

هل من الممكن الحصول على “يوروليثين أ” بشكل طبيعي أم عبر المكملات؟

  • يُلاحظ أن بعض الأشخاص ينتجون هذا المركب بشكل طبيعي وبكميات متفاوتة، كما توجد مكملات مباشرة منه، لكنها عادة ما تكون مكلفة مقارنة باختيار إحدى ثمرات الرمان أو اثنتين فقط كخيار طبيعي وآمن.

ملاحظات عملية

  • يعتمد فهم التأثيرات على تفاعل مركبات الرمان مع الجهاز الهضمي والميكروبيوم، وهو ما يعني أن الاستجابة قد تختلف من شخص لآخر بناءً على صحة الأمعاء ونمط الغذاء.
  • فترة تطبيق النتائج وتعميمها على السكان تحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية المتعمقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى