سياسة
بسبب نظام الطيبات.. حركة “قومي الطفولة” تتحرك ضد أم منعت الأنسولين عن طفلها

تتابع الجهات الرسمية قضية أثارت جدلاً واسعاً عبر وسائل التواصل حول مخاطر الاعتماد على أنظمة غذائية وتداعياتها الصحية والقانونية على الأطفال.
تطورات قضية منع الأنسولين وتداعياتها القانونية
تصريحات المجلس القومي للطفولة والأمومة
- أبلغ المجلس النيابة العامة بالواقعة التي تم تداولها حول ادعاء سيدة بأنها منعت الأنسولين عن طفلها المصاب بالسكري.
- أوضح المجلس أنه لم يتلقَّ حتى الآن بلاغات مشابهة، وأنه يجري فحص كافة البيانات والتفاصيل الخاصة بالواقعة.
- شدد على متابعة الواقعة فور رصدها على مواقع التواصل، وأكد أن أي تصرف يعرض حياة الأطفال للخطر يتم التعامل معه قانونياً.
عقوبة منع العلاج عن الطفل
- أكد المصدر أن منع العلاج عن طفل مريض يُعتبر تعريضاً لحياة الطفل للخطر، وهو جريمة يعاقب عليها قانون الطفل، وبالتحديد المادة 96 من القانون رقم 12 لسنة 1996 وتعديلاته بالقانون رقم 126 لسنة 2008 بشأن تعريض الطفل للخطر.
- تنص المادة 96 على أن يعاقب كل من عرض طفلًا لإحدى حالات الخطر بالحُـبـس لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن ألفي جنيه ولا تتجاوز خمسة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
- أضاف المجلس أنه يتابع أي وقائع مشابهة قد تمثل تهديداً لصحة الأطفال، وسيُتخذ الإجراء القانوني اللازم في حال ثبوت ضرر أو تعريض لسلامة الأطفال.
تحذيرات رسمية وطبية من مخاطر النظام الغذائي المعني
- أثار النظام الغذائي المرتبط باسم الطبيب الراحل جدلاً واسعاً، مع شهادات من مرضى عن مضاعفات صحية جراء اتباعه أو التوقف عن أدوية أساسية مثل السكري وأمراض المناعة.
- وزارة الصحة وأطباء حذروا من مخاطر التوقف عن الأدوية دون إشراف طبي، مؤكدين أن الاعتماد على أنظمة غذائية غير مثبتة علمياً قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية وحدوث مضاعفات قد تهدد الحياة.
- علق الدكتور شريف باشا سيف، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، بأن وقف الأنسولين جريمة لأنها لا توجد أدلة علمية تدعم شفاء من توقف عن الأنسولين، محذراً من وفيات محتملة نتيجة الممارسات الخاطئة.




