عماد أديب: غياب المشروع العربي دفع كل دولة إلى اختيار عدوها وفق أزماتها – فيديو

يتناول هذا الحديث إشكالية تحديد العدو في ظل غياب مشروع عربي مشترك، مع توضيح أن مفهوم العدو يختلف من دولة عربية إلى أخرى وفق الظروف والأزمات التي تواجهها كل دولة.
تباين العدو وتغيّر الأولويات في غياب مشروع عربي موحد
تحديد العدو بحسب السياق المحلي
يتضح من الحوار أن العدو ليس ثابتاً بل يتشكل وفق الواقع المحلي لكل دولة، مما يجعل perceptions العدائية مختلفة من دولة إلى أخرى.
- المصرى يرى إسرائيل كجزء من سياق القضية الفلسطينية وتداعياتها الوطنية، بما في ذلك الخسائر البشرية والتهجير.
- في السودان، يتباين تعريف العدو وفق الانقسامات السياسية والعسكرية وتوازن القوى هناك.
- في ليبيا، قد يرى البعض العدو بين حفتر والدبيبة وفق قراءة الواقع السياسي والمصالح المتبادلة.
- في سوريا، يتفاوت التصور بين بشار الأسد وأطراف أخرى بحسب الانقسامات والصراعات الداخلية.
غياب مشروع دفاعي عربي واضح وتأثيره على السياسات
أوضح أن العالم العربي يفتقر إلى مشروع دفاعي واضح في مواجهة القوى الكبرى الثلاث: تركيا، إيران، وإسرائيل، مما يعزز نمط العمل القطري والارتباك المؤسسي، ويجعل الخيارات دفاعية ترتبط بمصالح آنية أكثر من أي مشروع استراتيجي موحد.
الصراع الداخلي في إيران وغياب المرجح الحاسم
أشار إلى وجود صراع داخلي في إيران بين الصقور والبراجماتيين وتراجع دور المرشد الأعلى كمرجح حاسم للقرارات، وهو ما يؤدي إلى تباين في خيارات الحرب والسلام والخيارات الاستراتيجية في البلاد.
مواقف القوى الإقليمية والدولية في مناخ من عدم اليقين
ذكر أن العالم العربي يواجه غياباً واضحاً للمشروع في السياسة الدفاعية، بينما تتفاوت مواقف الولايات المتحدة وتتصرف إسرائيل وفق خطط قديمة وجديدة، وتظهر القوى الأخرى بنمط عمل يومي يفتقر إلى مشروع نهائي واضح.
خلاصة الوضع الراهن
في ظل غياب التنسيق وتماسك المشروع العربي، يعمل كل طرف بشكل منفصل وفق مصلحته، ما يجعل إدارة التحديات وأي تحالفات محتملة أمراً يتطلب وضوحاً عربياً أقوى في المستقبل.




