سياسة

طفلة مصرية تتفوق على 17.5 مليون طالب وتتنافس على لقب تحدي القراءة العربي – فيديو

تسعى قصص الأطفال الموهوبين إلى إلهام أجيال جديدة، وفي هذا السياق تبرز تجربة مصرية في عالم القراءة وتحدّي القراءة العربي كدليل على أن الشغف بالكتب يفتح أبواب التميّز والإبداع.

رحلة ميار عثمان نحو التميّز في تحدّي القراءة العربي

نبذة عن البطلة ومسيرتها

  • الاسم: ميار محمد رجب عثمان، بَلَغَت من العمر 11 عامًا.
  • فازت بالمركز الأول على مستوى وزارة التربية والتعليم في تحدي القراءة العربي ضمن مشاركتها الأولى، وتستعد لتمثيل مصر في النهائيات ضمن الدورة العاشرة.
  • تجربتها في قراءة القصائد منحتها الثقة للمشاركة والتعبير، وهي ليست غريبة على المنافسات الوطنية في الإلقاء.

الرحلة القرائية والقراءات المختارة

  • قرأت 70 كتابًا خلال المشاركة الأولى، منها 50 كتابًا استوفت بها متطلبات التحدي ثم واصلت المطالعة بدافع حب المعرفة.
  • تنوعت قراءاتها بين العلوم والثقافة والتراجم وسير الأدباء والكتب الدينية والأدبية وأعمال الفكاهة، ما وسّع مداركها وأثرى قدراتها التعبيرية والنقاشية.
  • تأثرت بالكاتب أحمد سويلم وبالمفكر راجي عنايت، حيث فتحت كتاباته أمامها آفاق التفكير في العلم والاستشراف المستقبلي.

الدعم الأسري والتعليمــي

  • كانت والدتها الركيزة الأساسية، ومنحتها الثقة وشجعتها على المشاركة والتعبير دون خوف.
  • كما كان لدور معلمة اللغة العربية في تنمية حبها للأدب واللغة وتشجيعها على القراءة وإلقاء الشعر أثر كبير في مسيرتها.

النشأة والبداية والمسار حتى التصفيات

  • بدأت رحلتها من مدرسة الشهيد حمدي شرابي الابتدائية بمحافظة كفر الشيخ، قبل أن تحقق المركز الأول على مستوى الوزارة وتنتقل إلى المرحلة النهائية ممثلةً لمصر.

الإطار العام للمبادرة والجوائز

  • تصفيات وزارة التربية والتعليم شهدت مشاركة 17 مليونًا و616 ألفًا و289 طالبًا وطالبة من 30 ألفًا و589 مدرسة، وتحت إشراف 41 ألفًا و505 مشرفين ومشرفات.
  • تُعَد مبادرة تحدي القراءة العربي إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تأسّست عام 2015 بهدف ترسيخ القراءة باللغة العربية وتنمية مهارات الفهم والتحليل والتعبير.
  • المسار الرئيسي يعتمد قراءة 50 كتابًا وتلخيصها واجتياز مراحل تصفية تبدأ من المدرسة وصولًا إلى المنافسة النهائية.

الجوائز والإعلان النهائي

  • يصل إجمالي الجوائز للمسابقة إلى 11 مليون درهم إماراتي سنويًا، ويحصل صاحب المركز الأول في الفئة الرئيسية على 500 ألف درهم، والثاني على 100 ألف درهم، والثالث على 70 ألف درهم، إضافة إلى جوائز للمدارس والمشرفين وأصحاب الهمم والجاليات.
  • من المقرر إعلان الفائزين بالدورة العاشرة خلال الحفل الختامي في 29 أكتوبر 2026، في مركز دبي التجاري العالمي، في ظل منافسة قوية بين أبطال الدول المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى