سياسة

مجدي الجلاد: المواجهة مع إيران هدف استراتيجي للسياسة الأمريكية لا يقتصر على ترامب

تسلط هذه القراءة الضوء على وجهة نظر إعلامي مصري حول مسار المواجهة الإقليمية والدولية المرتبطة بإيران، وتداعياتها على التوازنات العسكرية والسياسية العالمية.

تغيّر أساليب السياسة الأمريكية تجاه إيران مع تغير الرؤساء

تغيّر الأساليب رغم الثبات على الأهداف الإستراتيجية

  • أوضح أن الاتفاق النووي الإيراني الذي أُبرم خلال إدارة أوباما، وبقي حتى انسحاب ترامب منه في 2018، يعكس اختلاف أساليب الإدارات في التعامل مع الملف الإيراني مع استمرار الهدف الإستراتيجي المتمثل في الحد من القدرات النووية لطهران.
  • أشار إلى أن تغيّر الرؤساء ينعكس في أدوات المسار وطرائق التعاطي مع الملف الإيراني، دون أن يعني بالضرورة التخلي عن الهدف النهائي.

إيران قد تصمد لكنها ستحتاج سنوات لاستعادة قدراتها

  • بيَّن أن بقاء إيران ووجودها بعد المواجهة قد يُعد مكسباً سياسياً واستراتيجياً في بعض التقديرات، لكنه أشار إلى أن الحرب قد تؤدي إلى إضعاف قدراتها العسكرية بشكل كبير، ما يستلزم سنوات لإعادة البناء.
  • لفت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتحملان تكاليف المواجهة، وأن تقييم نتائج الحروب يتجاوز الخسائر العسكرية المباشرة ليشمل تداعياتها على قوة الدول ومكانتها الاستراتيجية.

الإمبراطوريات الكبرى تسقط بحروب صغرى

  • أكد أن التاريخ يشير إلى أن الإمبراطوريات الكبرى تبدأ في التراجع عبر حروب متتالية، حتى دون خوض حرب عالمية فاصلة، وأن الاستنزاف المتواصل قد يغيّر مكانة الدول في النظام الدولي.
  • أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعد بالقوة نفسها قبل سنوات، مع وجود تحولات اقتصادية وعسكرية عالمية وصعود الصين كطرف منافس رئيسي.
  • توقع أن يصدر الصين الاقتصاد العالمي في الفترة بين 2030 و2032، معتبرًا أن هذا التحول يعكس تغيّراً أوسع في موازين القوى الدولية.
  • استشهد بتجربة الاتحاد السوفيتي كدليل على أن التراجع قد يأتي تدريجياً عبر ضغوط مستمرة وتفكك سياسي، مع التنبيه إلى أن تكرار الضغوط قد يضعف القوى الكبرى بمرور الوقت.

هذه الرؤية تقدم إطاراً لفهم تأثير السياسات الأمريكية تجاه إيران على موازين القوى الدولية وتفتح باباً للنقاش حول مدى استدامة هذه السياسات وآثارها على النفوذ العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى