سياسة

رئيس الوزراء: إزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين في مختلف القطاعات

شهدت جولة تفقدية لرئيس الوزراء رصد فرص تعزيز الاستثمار وتوطين الصناعات في المنطقة الاستثمارية ببنها بمحافظة القليوبية، في إطار الحرص على دعم مناخ الاستثمار وتذليل المعوقات أمام المستثمرين.

جهود الحكومة لدعم الاستثمار وتوطين الصناعات

تفاصيل الجولة والجهات المرافقة

  • استهل رئيس الوزراء جولته بتأكيد العمل على إزالة العقبات وتهيئة بيئة جاذبة للأعمال، والتوسع في توطين الصناعات بالشراكة مع القطاع الخاص، وتعزيز الاستثمارات المحلية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية والعربية، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي.
  • رافقه في الجولة الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والدكتور المهندس حسام عبدالفتاح محافظ القليوبية.

رؤية الحكومة والرسالة من المنطقة الاستثمارية

  • أكد رئيس الوزراء أن الدولة تسعى إلى إزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين في مختلف المجالات، وتوفير بيئة جاذبة للأعمال، مع التوسع في توطين الصناعات بالشراكة مع القطاع الخاص، وتعزيز الاستثمارات المحلية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية والعربية.
  • أشار إلى أن هذه الجهود تسهم في تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي من خلال تعزيز التجارة ودعم المشروعات في المحافظات.

أهم ما ورد عن المنطقة الاستثمارية ببنها

  • أوضح أن المنطقة الاستثمارية ببنها انضمت إلى سلسلة المناطق التي دشنتها الدولة خلال السنوات الماضية في إطار دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير الصناعات الغذائية بأسعار مناسبة، ما يسهم في توفير فرص عمل وتنمية اقتصادية واجتماعية.
  • ذكر أن المنطقة التي كانت سابقاً قطعة أرض خالية تحولت إلى منطقة استثمارية مهمة تُتيح للمُنتِج إمكانية تصنيع منتجاته بتكلفة مناسبة وتساهم في ضبط الأسعار على المدى الطويل.

أهداف توسيع المناطق الاستثمارية ودورها في الاقتصاد المحلي

  • توسيع نطاق المناطق الاستثمارية في المحافظات تعزيزاً للتجارة البينية وتوطين الصناعات.
  • تخصيص المنطقة للصناعات الغذائية بسبب قربها من أراضٍ زراعية وإنتاج غذائي كبير، مع استمرار تقديم مختلف صور الدعم للمستثمرين وتذليل التحديات أمام توسعاتهم.
  • المساهمة في دعم السوق المحلية وخلق وفرة من السلع وتحقيق توازن في الأسعار من خلال تعزيز الإنتاج وتوفير السلع الأساسية للمستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى