سياسة
أستاذ سموم: ثاني أكسيد التيتانيوم يسبب تسممًا جينيًا قد يفضي إلى السرطان

في إطار النقاش العلمي المستمر حول سلامة المواد المضافة إلى الغذاء ومستحضرات التجميل، نستعرض قراءة مركزة حول مادة ثاني أكسيد التيتانيوم وتأثيراتها الصحية المحتملة.
تقييم السلامة والتأثيرات المحتملة لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم
حقائق ووجهات نظر مختصة
- تشير الاستشاريات إلى أن المادة تُستخدم كجسيمات نانوية في الغذاء ومستحضرات التجميل.
- واجهت التوجيهات التنظيمية تبايناً؛ حيث تسمح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية باستمرار استخدامها حتى الآن، بينما أوقفها الاتحاد الأوروبي قبل عامين بناءً على دراسات أشارت إلى مخاطر جينية قد تؤدي إلى السرطان.
- تشدد الدكتورة مها غانم، أستاذة الطب الشرعي والسموم، على أن المادة تدخل الجسم عبر ثلاث مسارات رئيسية: التنفس، والابتلاع/الشرب، والجلد، مع اختلاف الآثار المحتملة حسب المسار.
طرق دخول المادة إلى الجسم وآثارها المحتملة
- التنفس قد يسبب ضيقاً وتشنجاً في الجهاز التنفسي.
- الابتلاع والشرب قد يغير التوازن البكتيري المعوي ويؤدي إلى اضطرابات هضمية.
- الجلد قد يكون طريقاً للإطلاع على بعض التأثيرات، مع اعتبار أن النتائج قد تختلف حسب مستوى التعرض.
الاستخدام وتأثيره في الغذاء والمشروبات
- تُستخدم المادة كمُبيِّض لإضفاء اللون الأبيض وبناء رغوة في بعض الأطعمة والمشروبات.
- يُشار إلى أن بعض بائعي العصير وغيرهم قد لا يكونون على علم بالكميات المضبوطة مقارنة مع الصناعات المحسوبة النسب.
اعتبارات المستهلك والخيارات التنظيمية
- إضافة أي مادة إلى العصير الطبيعي دون علم المستهلك تعتبر غشاً تجارياً، خصوصاً مع وجود احتمالات تأثيرات طويلة الأمد مثل الإجهاد التأكسدي.
خلاصة وتوجيهات صحية
- يمكن أن تكون الكميات الصغيرة آمنة في إطار معين، لكن زيادة الكمية قد تؤدي إلى آثار سلبية وخطيرة على الصحة.




