سياسة
شيخ الأزهر يدعو إلى سرعة إعادة طفلة مختطفة من مستشفى الحسين الجامعي

تعكس التطورات الأخيرة في حادثة اختطاف طفل رضيع من داخل مستشفى الحسـين الجامعي حرص المؤسسات الدينية والتعليمية على متابعة التفاصيل وتقديم الدعم للأم، مع اتخاذ إجراءات فورية لحماية حقوق الأسرة وضمان إعادة الرضيعة إلى حضن أهلها في أقرب وقت ممكن.
تطورات واقعة اختطاف الرضيعة وجهود الاسترداد
التصريحات الرسمية ودور الأزهر
- أعرب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن استيائه البالغ من الواقعة، مؤكدًا متابعة شخصية دقيقة لكافة التطورات وتوجيه الجهود نحو استرداد الرضيعة وإعادتها إلى أسرتها.
- توجّه الإمام بمناقشة التدابير القانونية والإدارية العاجلة التي تضمن الحفاظ على حقوق الأم وتكثيف الجهود بالتنسيق مع الجهات المعنية للوصول إلى الطفلة في أسرع وقت ممكن.
رواية جامعة الأزهر وتفاصيل الواقعة
- كشف الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر والمشرف العام على المستشفيات الجامعية، أن الأم استلمت الرضيعة رسميًا عقب الولادة وبعد استكمال الإجراءات المعتادة داخل المستشفى.
- أوضح أن الأم قامت بالتوقيع والبصمة على مستندات استلام الرضيعة قبل انتقالها إلى غرفة الإقامة داخل المستشفى وفق الإجراءات المتبعة.
- وأشار إلى أن الحادثة وقعت نتيجة خداع من سيدة أخرى كانت في الغرفة، حيث عرضت عليها حمل الطفلة لمساعدتها على الراحة، ثم استغلت نوم الأم وفرّت بالرضيعة خارج المستشفى.
الإجراءات الأمنية والرقابة داخل المستشفيات
- أكّدت الأسرة أن الواقعة حدثت في وضح النهار داخل الحرم الطبي، ما دفع إلى مطالبات بتشديد الرقابة داخل المستشفيات لحماية المرضى والمواليد الجدد.
- تعمل الأجهزة الأمنية وإدارة المستشفى على تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير السيدة المتهمة للوصول إليها واستعادة الرضيعة.
الشفافية والدعم القانوني والنفسي
- شددت جامعة الأزهر على أهمية الشفافية في إعلان نتائج التحقيقات وعدم التهاون في محاسبة المقصرين، مع الاستمرار في الجهود لاسترداد الرضيعة.
- التزمت الجامعة بتوفير الدعم النفسي والقانوني الكامل للأم ومواصلة المتابعة حتى استعادة الرضيعة وضمان محاسبة المسؤولين عن الواقعة.



