صحة

شرب كوب من عصير التفاح يوميًا: هل يفيد القلب؟ الفوائد المحتملة والشروط الأساسية

يُعرف التفاح باحتوائه على مجموعة من المركبات النباتية، أبرزها البوليفينولات، التي تثير اهتمام الباحثين بدورها المحتمل في دعم صحة القلب.

التفاح، البوليفينول وصحة القلب

مركبات البوليفينول في التفاح

  • يحتوي التفاح على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، وهي مواد يدرسها العلماء لعلاقتها بصحة القلب والأوعية الدموية، وفقًا لـ PubMed.

تأثيرها على عوامل خطر أمراض القلب

  • تشير مراجعات علمية إلى أن هذه المركبات قد يكون لها تأثير إيجابي في بعض عوامل خطر أمراض القلب، مثل الدهون في الدم وضغط الدم، رغم أن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.

قد يساعد العصير المعتدل في بعض المؤشرات

  • وجدت مراجعة للدراسات التي تناولت عصير التفاح أن استهلاكه باعتدال ارتبط بتحسن بعض المؤشرات المرتبطة بمخاطر أمراض القلب، مع ملاحظات بشأن تقليل الإجهاد التأكسدي، والالتهابات، ودهون الدم، مع توضيح أن العصير ليس علاجًا لأمراض القلب.

قد يكون له تأثير في مستويات الكوليسترول

  • تشير إحدى التجارب البشرية إلى اختلاف تأثير منتجات التفاح على الكوليسترول؛ فلوحظ انخفاض في LDL عند استهلاك التفاح الكامل والعصير العكر، بينما ارتفع LDL مع العصير الصافي مقارنة بالتفاح الكامل. يعود ذلك جزئيًا إلى فقدان الألياف والبكتين خلال تصنيع العصير، لذلك لا يمكن اعتبار العصير بديلًا مساويًا للثمرة الكاملة.

العصير الطبيعي أفضل من المشروبات المحلاة

  • إذا كان الهدف الاستفادة من عصير التفاح، فمن الأفضل اختيار منتج 100% عصير فاكهة بدون سكر مضاف. وتوصي جمعية القلب الأمريكية بالحد من المشروبات التي تحتوي على سكريات مضافة، مع إمكانية إدخال العصير الطبيعي 100% ضمن نظام صحي مع الانتباه للكمية.

هل تناول التفاحة أفضل من شرب العصير؟

  • رغم الفوائد المحتملة للعصير، فإن تناول التفاحة كاملة يظل خيارًا أفضل في كثير من الحالات لأنها توفر الألياف التي تُفقد جزئيًا أثناء تصنيع العصير، وتساعد الثمرة الكاملة على الشعور بالشبع بصورة أكبر.
  • توصي جمعية القلب الأمريكية بالتركيز على الفواكه الكاملة، وإذا تم تناول العصير فليكن 100% وبكمية معتدلة.

مزيد من القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى