سياسة

رئيس قسم معلومات المناخ يحذر المزارعين من تأثير تقلبات الطقس على المحاصيل – (تفاصيل)

في إطار متابعة حالة الطقس وتأثيرها على الزراعة، نستعرض أبرز التوقعات والنصائح الموجهة للمزارعين خلال الأيام القادمة، مع التركيز على تأثير التقلبات المناخية المحتملة على المحاصيل والآفات الزراعية.

التوقعات الجوية والإرشادات للمزارعين خلال الفترة القادمة

الوضع العام ودرجات الحرارة المتوقعة

  • طقس خريفي مائل للحرارة نهارًا على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، مع ارتفاع بسيط في درجات الحرارة جنوب البلاد، وضلوع البرودة ليلًا وفي الصباح الباكر.
  • درجات الحرارة العظمى تقارب 25–30 درجة مئوية في القاهرة الكبرى والسواحل الشمالية، بينما تتراوح بين 28–36 درجة في شمال وجنوب الصعيد، وتختلف حسب المنطقة واليوم.

الظروف المصاحبة من شبكة وشبورة

  • تكوّن شبورة مائية خلال الفترة من الساعة الرابعة حتى الثامنة صباحًا، قد تكون كثيفة أحيانًا على بعض الطرق المؤدية شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد.
  • ضرورة تجنب التحرك بالجرارات والآلات الزراعية على الطرق قبل تحسن الرؤية وتأجيل الانتقال إلى الحقول حتى انقشاع الشبورة وتوفير الطريق.

فرص الأمطار والرياح

  • فرص لأمطار خفيفة إلى متوسطة، قد تكون رعدية أحيانًا، خلال الفترة من الأحد 25 أكتوبر وحتى الخميس 29 أكتوبر، في مناطق وسط وجنوب سيناء، وجنوب سلاسل جبال البحر الأحمر، وجنوب الصعيد، مع فترات متقطعة.
  • من الثلاثاء 27 أكتوبر وحتى الخميس 29 أكتوبر، فرص أمطار متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، مع نشاط للرياح أحيانًا في أغلب الأنحاء.

التوصيات العملية للمزارعين والحقول

  • متابعة حالة الحقول والصرف الزراعي، وتجنب تنفيذ العمليات الزراعية الحساسة أثناء فترات عدم ملاءمة الظروف الجوية.
  • التعامل مع الظروف الجوية بتفهم، فالتقلبات يمكن أن تؤثر في النمو ونشاط الأمراض والآفات ومواعيد الزراعة والري والتسميد.
  • إبقاء التوقيت الصحيح واتخاذ القرار بناءً على فحص الحقل ودرجة الإصابة والحدود الاقتصادية للتدخل.

نطاق تأثير الظرف على المحاصيل المحددة

  • تذبُب درجات الحرارة النهارية والليلية قد يغير معدلات النمو وامتصاص العناصر وتتمثل تأثيراته وفق نوع المحصول ومرحلة النمو والفسيولوجيا.
  • ارتفاع الرطوبة وتكون الندى قد يهيئان ظروفاً مناسبة لتفشي بعض الأمراض الفطرية، خاصة مع استمرار البلل وضعف التهوية، وتبادل الرياح الرطبة والجافة قد يزيد من الإجهاد على النبات.

تحذير خاص بالمحاصيل الزراعية الواجب زراعتها قريبًا

  • لا تشدد على زراعة القمح والفول البلدي قبل التأكد من الموعد الأنسب لكل منطقة، والالتزام بالخريطة الصنفية والتوصيات الرسمية.
  • الاستعداد لزراعة البرسيم والنباتات الطبية والعطرية مثل اليانسون، الكراوية، الكزبرة، الشمر، شيح البابونج، والكمون، وفق المواعيد المناسبة لكل منطقة.
  • عدم تقديم أو تأخير مواعيد الزراعة دون الرجوع إلى التوصيات الفنية المعتمدة لكل محصول ومنطقة.

توصيات محاصيل البطاطس والبنجر والبصل

  • مراجعة برامج التغذية حسب مرحلة النمو وتحليل التربة والمياه وتحديد احتياج المحصول للفوسفور والعناصر الأخرى، مع إضافة من 8–10 لترات من حمض الفوسفوريك مع أقرب رية في حالة الري بالغمر وفق التوجيهات.
  • متابعة الآفات والأمراض المحتملة خلال الفترة المقبلة، مثل ذبابة الفاصوليا وذبابة ثمار القرعيات واللفحات على البسلة والفاصوليا.

أمراض التربة وتشقق الدرنات

  • تنبيه من مشكلات أمراض التربة التي قد تؤثر على الخضروات والفراولة والباذنجان والفلفل والطماطم، مع التأكيد على صرف صحي وتجنب تشبع التربة بالمياه لفترات طويلة.
  • متابعة الجذور وقواعد السيقان لاكتشاف الإصابة مبكرًا، وتكرار التنبيه حول تشقق درنات البطاطس في الزراعات البدرية عند تغيرات رطوبة التربة نتيجة الري غير المنتظم أو الأمطار.
  • الفراولة: تكثيف الفحص الدوري للنباتات والالتزام بالصرف والتهوية الجيدة، واستخدام المعاملة الوقائية أو العلاجية فقط وفق تشخيص موثق وبمستحضر مسجل للمحصول والمرض.

آفات بحاجة إلى متابعة مستمرة

  • متابعة تربس البصل والثوم في مناطق الصعيد، وتربس الأزهار في فلفل الصوب، والمن على البطاطس، وفراشة الياسمين ودودة براعم الزيتون.
  • ذبابة الفاكهة في البرتقال ما زالت آفة تستلزم متابعة دقيقة مع فحص الثمار وتطبيق إجراءات المكافحة المتكاملة عند الحاجة.
  • لا تعتمد على مواعيد رش ثابتة؛ يجب أن يستند القرار إلى الفحص الحقلي وشدة الإصابة والحدود الاقتصادية للمحصول والآفة المعنية.

نصائح للمزارعين خلال الأيام القادمة

  • متابعة توقعات الأمطار والرياح قبل الرش أو الري أو الخدمة الزراعية، وعدم التحرك على الطرق الزراعية أثناء فترات الشبورة الكثيفة ووضع الرؤية الضعيفة.
  • الأمطار ليست بذاتها خطرة، لكنها قد تشكل مشكلة عند سوء الصرف أو استمرار البلل وضعف التهوية أو تنفيذ معاملات زراعية في توقيت غير مناسب.
  • التركيز ليس على كثرة الرش أو التسميد، بل على التشخيص الصحيح والتوقيت وتحديد المعاملة الفعلية التي يحتاجها النبات.

اقرأ أيضًا:

  • رئيس الوزراء: غياب مشروعات الاستصلاح الزراعي كان سيُفاقم الفجوة الغذائية
  • رئيس الوزراء يكشف تأثير غياب مشروعات البنية الأساسية على السياحة والصناعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى