دموع البداية، حلم غائب، وألقاب خالدة: محطات تاريخية في مسيرة رونالدو مع البرتغال

سنستعرض في هذا العرض مسيرة لاعب أصبح رمزاً لكرة القدم البرتغالية، من ظهوره الأول مع المنتخب حتى بلوغ أوج المجد القاري والعالمي، وتقدمه في مسيرة تخللتها التحديات والإنجازات والصدمات.
محطات تاريخية ولحظات مؤثرة في مسيرة رونالدو
الظهور الأول بقميص منتخب البرتغال
بدأت مسيرته الدولية مع البرتغال في أغسطس 2003، عندما حل كبديل في مباراة ودية أمام كازاخستان. أُدخِل رونالدو في بداية الشوط الثاني ليخوض ظهوره الأول مع المنتخب لمدة 45 دقيقة، وهو ما اعتبره الكثيرون الشرارة الأولى لمولد نجم سيحمل راية البرتغال لعقود طويلة.
الصدمة الأولى وخسارة نهائي يورو 2004
في يورو 2004 التي أقيمت ببلاده، كان رونالدو في سن التاسعة عشرة قريبا من التتويج القاري الأول مع منتخب بلاده، عندما بلغ إلى نهائي البطولة أمام اليونان. وعلى ملعب دا لوز في لشبونة، خسر البرتغال المباراة بهدف دون مقابل، وتحولت هذه الهزيمة إلى صدمة حقيقية لرونالدو الذي ذرف الدموع حينها وهو يرى حلم القلعة الأوروبية يتهدم أمام عينيه.
مشاعر مختلطة وإصابة صادمة وتتويج تاريخي
عاد الحلم بأمل جديد عندما قاد رونالدو منتخب بلاده نحو قمة الكرة الأوروبية، فتوّجت البرتغال بلقب أمم أوروبا 2016 بفوزها على فرنسا في النهائي. وفي تلك الأمسية، وبعد بدايته المميزة، تعرض رونالدو لإصابة في الدقيقة 18 اضطرته للخروج من الملعب وهو يبكي، لكنها لم تمنع فريقه من إتمام المسيرة والتتويج باللقب بقيادة البدلاء وزملائه.
مواصلة الإنجازات وتحقيق لقبي دوري أمم أوروبا
استمر أثر رونالدو في دفع المنتخب البرتغالي نحو منصات التتويج، فبعد لقب أمم أوروبا 2016 حققت البرتغال لقب دوري الأمم الأوروبية 2019، ثم تستمر المسيرة في تحقيق ألقاب إضافية على منصات التتويج، منها لقب تم تتويجه في عام 2025 أمام الفريق الإسباني.
صدمات متتالية وتوديع حزين للمونديال
على الرغم من المكانة الواسعة التي حققها في عالم كرة القدم، ظل حلم التتويج ببطولة كأس العالم يراوده. شارك في ست بطولات كأس عالم، ولكنه لم يحصد اللقب، وانتهت فصوله الدولية بمشاهد مؤثرة من وداعه للبطولات العالمية في أكثر من مناسبة، منها خروجه من مونديال 2022 أمام المغرب والنسخة الأخيرة أمام إسبانيا، وهو ما ترك أثراً عاطفياً عميقاً لدى جماهيره.
نهاية غير متوقعة وأزمة تهز الوسط الرياضي
شهدت نهاية مسيرته مع المنتخب البرتغالي توتراً ملحوظاً مع الجهاز الفني، حيث نشبت أزمة بينه وبين مدرب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. نتج عن ذلك قرار من الاتحاد البرتغالي بإيقافه لمدة 30 يوماً وتغريمه بمبلغ 255 يورو، وهو ما شكل محطة حاسمة في نهاية مسيرته الدولية مع المنتخب البرتغالي وألقى بظلاله على المشهد الختامي.
أقرأ أيضًا:


