سياسة

خبير: أوروبا في نفق الركود التضخمي والذهب هو الملاذ الآمن الوحيد

في ظل ظروف اقتصادية عالمية متقلبة، يبرز حديث خبراء الاقتصاد حول آفاق القارة الأوروبية وما يترتب عليها من فرص وتحديات للمستثمرين. فيما يلي عرض موجز لأبرز النقاط والرؤى المطروحة.

توقعات متقلبة وأساليب حماية للمستثمرين في منطقة اليورو

التوترات الجيوسياسية وأزمة الطاقة وتأثيرها على قطاعات الخدمات

أكد الخبير الاقتصادي أحمد عزام أن الصورة قاتمة لمستقبل الاقتصاد الأوروبي مع تسجيل مؤشرات انكماش مقلق في قطاع الخدمات. وأضاف أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وأزمة الطاقة جعلت من قطاعات النقل والسياحة والسفر الضحية الأولى في منطقة اليورو، مما أدى إلى حالة من “التسطح الاقتصادي” بنمو يكاد يلامس الصفر.

احتمال زيادة القسوة في حال استمرت أسعار النفط مرتفعة

وأوضح أن القادم قد يكون أكثر قسوة على القارة العجوز إذا استمرت أسعار النفط في مستوياتها المرتفعة، ووصف القراءات الاقتصادية الحالية بأنها “الهشة”.

المخاطر المرتبطة بالركود التضخمي

وذكر أن التزامن بين ارتفاع أسعار المبيعات وانخفاض ثقة الشركات يعزز المخاوف من السقوط في نفق “الركود التضخمي”، وهو مأزق اقتصادي معقد يصعب الفكاك منه بسهولة.

الملاذات الآمنة وتوقعات الذهب

طمأن عزام المستثمرين بأن قطار شراء الذهب لم يفَت بعد، مؤكداً أن المعدن الأصفر ومعه الفضة يظلان الخيار الأوحد للتحوط في زمن الذعر الذي يضرب الأصول المالية التقليدية. وأشار إلى أن استقرار الذهب فوق مستويات 4800 دولار سيكون بمثابة “الضوء الأخضر” للتحليق نحو القمة التاريخية المستهدفة عند 5000 دولار.

استراتيجيات الاستثمار والحكمة في التوزيع

دعا إلى اعتماد استراتيجية “توزيع الدخول” في عمليات الشراء وتجنب الاندفاع العشوائي. وأضاف أن التريث والحكمة في الاستثمار هما الضمانة الوحيدة للاستفادة القصوى من تقلبات السوق العنيفة التي نشهدها حالياً.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى