منوعات
لميس الحديدي تكشف اللحظات الأخيرة في حياة هاني شاكر عقب صلاة الفجر

في الساعات الأخيرة، أُثيرت تفاصيل مؤثرة حول اللحظات الأخيرة في حياة الفنان الراحل وكيفية وداعه الجماهيري، مع تسليط الضوء على الدلالات الإنسانية لهذه الخواتم الأخيرة.
تفاصيل اللحظات الأخيرة للفنان الراحل هاني شاكر
لمسات إنسانية في لحظاته الأخيرة
- كشفت الإعلامية لميس الحديدي عبر حسابها على منصة إكس أن اللحظات الأخيرة حملت دلالات إنسانية عميقة، وأن آخر ما قام به كان أداء صلاة الفجر من على فراش المرض داخل أحد مستشفيات باريس.
- ذكرت أنه صلى إلى جوار زوج ابنة الراحل ممدوح مأمون، الذي كان يرافقه في تلك الليلة، حيث أديا الصلاة معاً ثم سبّح الراحل لبعض الوقت.
التداعيات الصحية وخاتمة المسيرة
- أوضحت أنه عقب ذلك تعرض لأزمة مفاجئة في الرئة والتنفس، أدخلته في غيبوبة طويلة، لتكون تلك اللحظات خاتمة هادئة ومؤثرة لمسيرته، ووصفتها بأنها “خواتيم جميلة”.
- وصفت لميس: “يقولون إن الخواتيم لها دلالات، وقد كان آخر لحظات وعيه في المستشفى بباريس دلالات كبيرة، صلاة الفجر التي أداها خلف زوج ابنته الراحلة، وممدوح مأمون، فقد كان مقيماً معه في تلك الليلة، ثم صلى معه هاني وسبح قليلاً قبل أن يحدث له انهيار مفاجئ في الرئة والتنفس”.
الجنازة والعزاء
- انطلقت الجنازة من مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز، وسط حضور جماهيري كبير، إلى جانب نخبة من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، الذين حرصوا على وداعه في لحظاته الأخيرة.
- وُقِد العزاء اليوم الخميس في نفس المسجد بمنطقة بيفرلي هيلز بعد صلاة المغرب.
زوجة الراحل وتأثيره
- ظهرت السيدة نهلة توفيق، زوجة الفنان الراحل هاني شاكر، في مشهد مؤلم سيطر عليه الحزن، وبدت في حالة انهيار خلال مراسم تشييع جثمانه.
- أثر الراحل ممتد في قلوب الكثيرين من خلال شجن الموسيقى والطيبة والذكريات المحفورة، وكان له محبة وذكريات محفورة في قلوب أصدقائه ومجتمعه الفني.
تبقى لحظات الوفاة والجنازة محط اهتمام الجمهور، وتبقى الذكرى من خلال أعماله وأثره الفني.



