سياسة
حقيقة إلغاء دعم الأسمدة: توضيح مهم من وزارة الزراعة

تتناول هذه القطعة تصريحات رسمية حول تنظيم استخدام الأسمدة والتحول إلى بدائل بيئية لتحسين جودة المحاصيل وزيادة الصادرات.
تنظيم استخدام الأسمدة والتحول إلى البدائل الحيوية والعضوية
تصريحات رئيسية وتوجيهات الوزارة
- كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، عن حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين، موضحاً أن الهدف تنظيم الاستهلاك والتحول نحو البدائل الحيوية والعضوية لرفع جودة المحاصيل وزيادة الصادرات.
- أشار إلى أن الاعتماد المفرط على الأسمدة الآزوتية (الكيميائية) طوال القرن الماضي يسبب فقدان خصائص التربة، حيث يصل جزء منها إلى نحو 30% على شكل أمونيا، وهو ما دفع الوزارة لإعداد خريطة سمادية دقيقة للأراضي بعد تحليل التربة.
- لفت إلى التزام مصر بالمعايير العالمية في ترشيد استخدام الكيماويات مثل النترات واليوريا، وهو ما كان سبباً رئيسياً في طفرة الصادرات الزراعية، حيث تم تصدير مليوني طن من الموالح وارتفعت العوائد الإجمالية للصادرات إلى 11.5 مليار دولار مقارنة بـ 3.5 مليار دولار في 2019.
جودة المنتجات والبدائل الزراعية
- ؤكد أن المبالغة في التسميد الكيميائي تؤثر سلباً على جودة المنتجات، خصوصاً النباتات الورقية التي لا يُنصح باستخدام الكيماويات معها مطلقاً، ودعا المزارعين إلى تحليل التربة والعودة إلى الأصل عبر الاعتماد على الأسمدة البلدية والمخصبات والبدائل الحيوية الغنية بالفوسفور والبوتاسيوم.
- أوضح وجود ثروة من المخلفات الزراعية والمخلفات المزارعية تقدر بنحو 40 مليون طن يمكن إعادة تدويرها لاستخدامها كسماد طبيعي يرفع خصوبة التربة، مبيناً أن هذه البدائل قد تكون أعلى سعراً في بعض الأحيان لكنها تحقق عائداً إنتاجياً واقتصادياً أعلى.
ممارسات بيئية واقتصادية مستدامة
- بيّن أن البدائل الحيوية والمواد العضوية تشكل خياراً مستداماً يساهم في تحسين جودة المحاصيل وتقليل الاعتماد على المدخلات الكيميائية، مع مراعاة الجدوى الاقتصادية للمزارعين وتوفير حلول مناسبة على المدى الطويل.
أداء منظومة توريد القمح
- في سياق آخر، أشار الدكتور شطا إلى نجاح المنظومة في ملف توريد القمح هذا الموسم، حيث استقبلت الصوامع والشون حتى الآن 4.4 مليون طن، وبنسبة إنجاز تصل إلى 88% من المستهدف الإجمالي البالغ 5 ملايين طن.



