سياسة

وزير الري: تأهيل قادة الجيل الثاني لمنظومة “الري 2.0” باستخدام أحدث التقنيات الرقمية

في إطار تعزيز الكفاءة القيادية وتطوير منظومة الري الحديثة، تم التركيز على دعم الكوادر الشابة والقيادات الوسطى ضمن منظومة الري 2.0 وتهيئتهم لقيادة التحول الرقمي وإدارة الموارد المائية بكفاءة أعلى.

دعم الكفاءات الشابة وتطوير منظومة الري 2.0

رؤية الوزارة تجاه الجيل الثاني

  • تؤكد الوزارة الاهتمام بالكفاءات المتميزة من الجيل الثاني وتسعى لتأهيلهم علميًا وعمليًا عبر مسارات تدريب داخل مصر وخارجها.
  • يتضمن ذلك المشاركة في دورات تدريبية وندوات وزيارات ميدانية وورش عمل دولية لتعزيز الخبرة والتأهيل المهني.

الهدف من برامج التأهيل

  • رفع كفاءة القيادات الشابة وتمكينهم من اكتساب الخبرات والمعرفة بأحدث تكنولوجيا إدارة الموارد المائية.

الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة

  • تعتمد منظومة الجيل الثاني للري على تقنيات متقدمة والتحول الرقمي لتسهيل الإدارة والمتابعة، من خلال النماذج الرياضية، والتطبيقات الرقمية، وصور الأقمار الصناعية، وتقنيات التصوير بالدرون، وغيرها من الأدوات الحديثة.

الموارد البشرية والاختيار

  • يتطلب ذلك اختيار أكفأ الكوادر القادرة على التعامل مع التقنيات المتقدمة لضمان أعلى كفاءة في إدارة المنظومة.

بيئة النمو والدعم المهني

  • تؤكد الوزارة أهمية توفير بيئة آمنة ومحفزة للنمو المهني والابتكار من خلال برنامج احتضان شامل وتحت إشراف مباشر.

مبدأ العدالة في الحوافز

  • تطبق الوزارة نظام حافز التميز غير الاعتيادي لضمان عدالة في التوزيع وصرف المكافآت وفق معايير جودة الأداء وضوابط محددة.

الاختبارات وتحديد القيادات الوسطى

  • عقدت اختبارات لاختيار القيادات الوسطى الهندسية ضمن منظومة الري 2.0، بإشراف لجنة من خبراء الوزارة، بهدف اختيار الكفاءات المتميزة من شباب المهندسين وتدريبهم ليكونوا قادة الجيل الثاني في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى