ثمانية أسباب لخفقان القلب المفاجئ

قد تلاحظ أحياناً خفقاناً مفاجئاً في القلب يرافقه شعور بأنه يخفق بقوة ثم يعود ليضرب بقوة داخل الصدر، وهو إحساس قد يثير القلق خاصة حين يحدث أثناء الراحة أو قبل النوم.
خفقان القلب المفاجئ: الأسباب والإرشادات
ما الذي يجعل القلب “ينط” فجأة؟
في كثير من الأحيان يعود الشعور إلى ما يُعرف طبياً بالنبضات المبكرة، وهي ضربات قلبية تحدث قبل موعدها الطبيعي. يتبعها توقف عابر ثم تأتي الضربة التالية بقوة أكبر، ما يجعل الشخص يشعر بأن قلبه تخطى نبضة ثم ضرب بقوة داخل الصدر.
توضح المصادر الطبية أن هذه النبضات المبكرة قد تنشأ من الحجرتين العلويتين أو السفليتين للقلب، وغالباً لا تستدعي القلق لدى الأصحاء، لكن تكرارها بصورة ملحوظة يستدعي التقييم الطبي.
8 عوامل قد تسبب خفقان القلب المفاجئ
- التوتر والقلق والانفعال الشديد
- الإفراط في تناول الكافيين (القهوة والمشروبات المحتوية عليه)
- قلة النوم والإرهاق والجفاف
- ممارسة التمارين الرياضية الشديدة
- التدخين أو استخدام منتجات النيكوتين
- تناول بعض الأدوية والمنبهات
- الإصابة بالحمى
- التغيرات الهرمونية
هل تعني الدقة القوية وجود مشكلة في القلب؟
ليس بالضرورة، فقد يشعر الأشخاص الأصحاء أحياناً بضربة قوية أو نبضة إضافية دون وجود مشكلة قلبية وراءها. ومع ذلك، إذا تكرر الخفقان أو زادت شدته مع مرور الوقت، فمن الأفضل مراجعة الطبيب، خاصةً لدى المصابين بأمراض قلب أو عند ظهور أعراض أخرى مصاحبة.
متى يستدعي خفقان القلب تدخلاً طبياً عاجلاً؟
ينبغي عدم تجاهل الخفقان إذا صاحبته أعراض كالألم أو الضغط في الصدر، أو ضيق شديد في التنفس، أو دوخة شديدة، أو إغماء. توصي المصادر الطبية بالحصول على رعاية طبية عاجلة عند ظهور هذه الأعراض مع الخفقان.
أما إذا تكررت الدقات المفاجئة دون أعراض خطيرة، فقد يطلب الطبيب إجراء فحوص مثل تخطيط القلب أو مراقبة نظم القلب لفترة لتحديد ما إذا كانت نتیجه عن ضربات مبكرة أو اضطراب آخر في النظم القلبية.


