سياسة
تحذير من ترند “صور الثمانينات”: باب خلفي يسهل سرقة البيانات وتزوير الهويات

في هذا التقرير نسلط الضوء على المخاطر الأمنية والخصوصية المرتبطة بتبني ترندات الذكاء الاصطناعي على نحو قد يعرّض البيانات الشخصية للخطر، خاصة مع انتشار ترندات تحويل الصور إلى أشكال زمنية قديمة وتداخُل بعض التطبيقات في جمع ملامح المستخدمين لبناء قواعد بيانات ضخمة.
مخاطر الخصوصية والأمن المرتبطة بترندات الذكاء الاصطناعي
مخاطر مشاركة الصور والبيانات الشخصية
- إتاحة التطبيقات غير الموثوقة الوصول إلى الصور والبيانات الشخصية قد يفتح الباب أمام الاحتيال والتزوير وانتهاك الخصوصية.
- قد تتحول صور وملامح المستخدمين إلى موارد تُستخدم لتدريب وتغذية نماذج ذكاء اصطناعي بشكل لا يمكن للمستخدم السيطرة عليه.
تجربة عملية توضّح المخاطر
- أجرى الخبير تجربة عملية تمكن خلالها من تجاوز نظام التحقق من الهوية في أحد التطبيقات عبر تقنيات دمج الأوجه (Deepfake)، ما يبرز خطورة الاعتماد على أنظمة تحقق دون وجود وسائل حماية كافية.
تحذيرات من الاحتيال والنصب الإلكتروني
- تشير الدعوات إلى ضرورة رفع مستوى الوعي بمخاطر مشاركة البيانات الحساسة أو الصور الشخصية مع التطبيقات غير الموثوقة.
- التوصية بحد من مشاركة تفاصيل الحياة اليومية وأماكن التواجد عبر منصات التواصل الاجتماعي نظراً لإمكان استغلال هذه المعلومات من قبل شبكات الاحتيال.
نصائح وإجراءات وقائية
- التأكد من استخدام تطبيقات موثوقة وتحديثها باستمرار.
- التحقق من أذونات الوصول وسياسات الخصوصية قبل السماح للوصول إلى الصور والبيانات.
- التقليل من مشاركة الصور الحساسة وتفاصيل الموقع والأنشطة اليومية عبر الشبكات الاجتماعية.
- تفعيل حماية إضافية مثل التوثيق الثنائي وتقييد الوصول إلى البيانات الحساسة.



