صحة
تأثير الصيام المتقطع على صحة الإنسان

تشير بيانات بحث حديث إلى أن تقييد نافذة تناول الطعام قد يكون له أثر واضح في فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة، مع إمكانات ملموسة على المدى الطويل.
الصيام المتقطع وفقدان الوزن وتأثيره على الصحة
ماذا تقول النتائج؟
- التزام نمط صيام يومي لمدة ثماني ساعات قد يسهم في فقدان نحو 3 إلى 4 كيلوجرامات خلال عام واحد، وفق دراسة أجريت في جامعة غرناطة بإسبانيا.
- هذا النمط الغذائي يمكن أن يسهم أيضاً في الحفاظ على الوزن المفقود على المدى الطويل، ما يشير إلى دعم استقرار الوزن بعد فقدانه.
- تحديد فترة تناول الطعام بثماني ساعات خلال ثلاثة أشهر يمكن أن يؤثر في فقدان الوزن بشكل ملحوظ لمدة عام على الأقل.
الصحة القلبية والأوعية الدموية
- يسهم هذا النمط الغذائي في خفض الوزن وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، كما يعزز كفاءة عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
تفاصيل التصميم البحثي
- قسم الباحثون المشاركين إلى أربع مجموعات خلال 12 أسبوعاً، للمقارنة بين أنماط توقيت تناول الطعام المختلفة:
- المجموعة الأولى: تناول الطعام خلال فترة 12 ساعة أو أكثر يومياً.
- المجموعة الثانية: نافذة زمنية مدتها 8 ساعات تبدأ قبل الساعة العاشرة صباحاً.
- المجموعة الثالثة: فترة تناول الطعام خلال 8 ساعات تبدأ بعد الساعة الواحدة ظهراً.
- المجموعة الرابعة: اختيار فترة الثماني ساعات وفق جدول كل مشارك.
فقدان أكبر للوزن وتغيرات محيطية
- شهدت المجموعات التي اقتصرت على نافذة ثمانية ساعات انخفاضاً أكبر في محيط الخصر ومحيط الفخذ.
- أظهرت النتائج أن المشاركين الذين اتبعوا الصيام المتقطع قللوا محيط الورك لديهم وبقوا يحافظون على فقدان الوزن الأكبر بعد 12 شهراً.
- بعد مرور عام، ارتفع متوسط وزن الجسم لدى المشاركين الذين تناولوا الطعام خلال فترة 12 ساعة أو أكثر بنحو 0.4 كيلوجرام.
- بالمقابل، سجلت المجموعتان اللتان التزمتا بنظام الصيام المتقطع انخفاضاً في الوزن بمتوسط يقارب 2 كيلوجرام، مما يعزز فاعلية هذا النمط في التحكم بالوزن على المدى الطويل.
اقرأ أيضا:
- هل الصلصات الجاهزة تؤثر على الوزن والشبع؟
هل الصلصات الجاهزة تؤثر على الوزن والشبع؟ - دراسة تكشف.. سبب خفي لاستمرار السمنة داخل الجسم
دراسة تكشف.. سبب خفي لاستمرار السمنة داخل الجسم


