سياسة
بعد هجوم مصطفى كامل عليه، الصحفيون يتضامنون مع الناقد طارق الشناوي

من منطلق حرية التعبير وحرية النقد، تعلن نقابة الصحفيين تضامنها الكامل مع الناقد الفني والصحفي طارق الشناوي وتدين الإساءات والتجاوزات الشخصية التي وردت في تصريحات صدرت عن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، في سياق ممارسته لدوره كناقد وإبدائه للرأي في أداء فني.
نقابة الصحفيين: حرية النقد حق أساسي في الفن
المبادئ الأساسية للموقف
- تضامن النقابة الكامل مع زميلنا طارق الشناوي ورفضها للإساءات والشخصنة في التصريحات العامة.
- اعتبار الفن قابلًا للنقد والتقييم وإعادة القراءة في مختلف عصور الفن المصري، وأن دور الناقد يتضمن النظر إلى الأعمال وتقييمها بشكل موضوعي.
- حقوق النقد جزء أصيل من حرية التعبير وحرية الصحافة والعمل الثقافي، بشرط أن يبقى النقد في إطار النقد المباح وليس التجريح.
كيف يجب أن يُدار النقد عندما يختلف الرأي
- الاختلاف في التقييم ليس سببًا للإساءة أو القذف، بل بالغة الحجة والدليل
- يظل النقد حقًا مشروعًا يواجه بالرأي والحجة وليس بالتجريح أو التشهير
مسؤولية النقاش الفني وعدم تحويله لسجال شخصي
- تأسف النقابتان من أن يتحول نقاش فني إلى سجال شخصي، خاصة عند قيادي نقابي عام، وهو ما يفرض احترام حق الآخرين في الاختلاف والتعبير.
- التضامن مع الشناوي لا يعني بالضرورة الاتفاق مع جميع آرائه، بل دفاعًا عن مبدأ حرية التعبير وحق المجتمع في سماع آراء مختلفة.
- الفن ليس محظورًا عن النقد، ولا توجد مرحلة أو أسماء أو تجارب فوق التقييم وإعادة القراءة، فالتقييم قد يتغير عبر الأجيال والتطور الثقافي.
تحذير من استغلال المناصب لمواجهة أصحاب الرأي
- يُحذر من أن تتحول المناصب العامة أو النقابية إلى وسائل لضغط أصحاب الرأي أو مواجهتهم بسبب آرائهم.
- حرية النقد جزء لا يتجزأ من حرية الصحافة والإبداع، وحماية هذه المساحة مسؤولية جماعية للنقابات والمؤسسات الثقافية والمجتمع.
دعوة لإعادة الخلاف إلى مساره الطبيعي
- تجديد التضامن مع الزميل طارق الشناوي مع تأكيد رفض الإساءات الشخصية الناتجة عن ممارسة النقد.
- الدعوة إلى إعادة الخلاف إلى مساره الطبيعي: اختلاف في الرأي، ونقاش حول الفن، وسجال بالحجة دون تجريح أو انتقاص من الأشخاص.
اقرأ أيضًا:




