بالصور.. فيينا ترحب بالبطريرك تواضروس الثاني في لقاء دبلوماسي موسع

في فيينا النمساوية، أقام سفير مصر في النمسا، السيد محمد نصر، مساء الأربعاء حفل عشاء تكريماً للبطريرك البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في حضور دبلوماسي رفيع وشخصيات عامة وأعضاء السفارة المصرية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والدينية والدبلوماسية بين مصر والنمسا.
عشاء رسمي في فيينا يعزز العلاقات الدينية والثقافية بين مصر والنمسا
أبرز محاور الحدث
- السفير محمد نصر قدم كلمة ترحيبية أكّد فيها مكانة البابا وتاريخ كرسي مارمرقس، مع الإبراز لدور الكنيسة القبطية في الهوية الوطنية المصرية.
- شهد الحفل حضور عدد من سفراء الدول المعتمدين لدى النمسا إلى جانب شخصيات عامة وأعضاء السفارة المصرية.
- تم التركيز على تعزيز الروابط الثقافية والدينية والدبلوماسية بين البلدين من خلال الحدث.
كلمة السفير المصري
أكّد السفير محمد نصر في كلمته أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحمل جذوراً وطنية عريقة، وأن وجودها يعزز الهوية المصرية. كما شدّد على مكانة كرسي مارمرقس وتاريخه العريق، وأشار إلى الدور الوطني المهم الذي لعبته الكنيسة القبطية عبر العصور.
كلمة البابا تواضروس الثاني
رحّب البابا بالحضور وتحدث عن مصر كـ«فلـة الطبيعة والتاريخ» معبّراً عن موقعها الجغرافي الفريد الذي يجمع البحر والصحراء. وبيّن تميزها بتنوع حضاري يضم الحضارة الفرعونية والمسيحية والإسلامية والعربية والإفريقية، إضافة إلى التأثيرات المتوسطية واليونانية والرومانية.
الأديرة والرهبنة ورحلة العائلة المقدسة
وتطرق البابا إلى نشأة الرهبنة في مصر ودور الأديرة في التاريخ الكنسي والروحي، مُبرزاً أنها جزء أصيل من التراث المصري. كما أشار إلى رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر وما تحمله من دلالات روحية وتاريخية عميقة تعكس مكانة مصر الدينية عبر العصور.
حضور كنسي ودبلوماسي رفيع
حضر الحفل الأنبا جابرييل، أسقف النمسا، والأنبا مارك، أسقف باريس وشمالي فرنسا، إلى جانب عدد من آباء الكهنة وأراخنة الكنيسة القبطية في النمسا، ما يعكس أهمية المناسبة وروح التعاون بين البعدين الكنسي والدبلوماسي في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.



